Index - FAQ - Rechercher - Membres - Groupes - S’enregistrer - Messages Privés - Connexion


 portail-ait toufaout 
مرحبا بكم اخواني اخواتي في منتدئ ايت توفاوت///هذا المنتدئ منتداكم انشئ لاجل الاستفادة والافادة بكل ما هو هادف وجدي///فلا تبخلوا علينا  بارائكم واقتراحاتكم///وساهموا في النهوض بمنطقة تامازيرت نسوس الئ ما هو افضل///

عضونا وزائرنا الكريم سلام الله عليك نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المعلومات ولكي نفيد ونستفيد من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه فنحن نعمل جميعا على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط وشكرا ... الاداره
التقوى

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> Islamiates -> ISLAM
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Ven 4 Juil - 20:39 (2008)    Sujet du message: التقوى Répondre en citant

ولباسُ التقوى ذلك خير }

التقوى سر السعادة في الدارين الدنيا والآخرة، والتقي بحق هو الذي يخشى الله في سره وعلنه، يحافظ على أوامر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ويجتنب الذي حرمه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فهو يعيش في كنف الله، يحفظه الله سبحانه بعنايته، ويكلؤه برعايته {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}. وألبسة الناس تختلف باختلاف الأشخاص، وتختلف مع اختلاف أفعالهم وأقوالهم، فالأفعال والأقوال تدل على ما في القلوب، إنما جعل اللسان على القلب دليلا، فالناس على ثلاثة أنواع وأصناف : النوع الأول : من يلبس لباس الخير، وباطنه شرٌّ من ظاهره. النوع الثاني: من يلبس لباس الأشرار الأشقياء، وظاهره وباطنه سواء أو أحدهما أشد سوادًا من الآخر نسأل الله العافية. النوع الثالث : من يلبس لباس الخير، وظاهره مثل باطنه، أو خير من ظاهره. أما النوع الأول: الذي يلبس لباس الخير، وباطنه شر من ظاهره، فهو المنافق المخادع الذي باع آخرته بدنياه، أراد أن يحصل على رضا الناس؛ فأسخط الله تعالى؛ ليرضي المخلوق الضعيف الذي لا حول له ولا قوة، ولا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، فكانت النتيجة أن سخط الله تعالى عليه، وأسخط عليه الناس، وكان عاقبة أمره خسرًا، ومثال ذلك في محكم التنزيل: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين. يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون. في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون}، لقد باعوا أنفسهم في سوق النخاسة والنذالة فاشتروا الذي هو أدنى بالذي هو خير وأبقى، فكان أن مكر الله بهم، والله أشد مكرًا وكيدًا جزاءً وفاقًا، وقد ظنوا أنهم استطاعوا أن يخدعوا الله والذين آمنوا، فمكروا بأنفسهم وهم لا يشعرون، فوقعوا في مكرهم السيئ {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله}. والغريب أنهم قد ظنوا أنهم مصلحون أتقياء أنقياء وليسوا كذلك، لقد لبسوا لباسين؛ لباسًا يلبسونه أمام الأخيار الأتقياء، ولباسًا يلبسونه أمام الفجرة الأشرار يجالسون المؤمنين بلسان أحلى من العسل وقلوب أمر من الصبر، وإذا انصرفوا من مجالستهم للمؤمنين سلقوهم بألسنة حداد ليرضوا شياطينهم في سبيل عرض زائل من أعراض الدنيا الفانية {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين. مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون} [البقرة:13ـ17]، خسروا أنفسهم، بل وخسروا الدنيا والآخرة، وكالوا بمكيالين، ولم يصدقوا الله والذين آمنوا فأخزاهم الله في الدنيا بأن فضح أمرهم للمؤمنين أولي الأبصار والألباب، كما أخزاهم في الآخرة أمام الخلائق، فحلوا دار الخسران والبوار، {فلو صدقوا الله لكان خيرًا لهم} [محمد:21]، وصدق فيهم قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: «إن من شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما. {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرًا} [النساء:145]. وصدق في هؤلاء المثل القائل: «وعلى نفسها جنت براقش». أمَّا الصنف الثاني من الناس: من يلبس لباس الأشرار الأشقياء، وظاهره وباطنه سواء أو أحدهما أشد سوادًا من الآخر؛ يعرفه أولو الأبصار والألباب ذوو الفراسة بسهولة ويسر، لسانه دومًا يقطر مرارة، تراهم يطعنون في القيم الثابتة في الكتاب والسنة، تراهم يستهزئون بالنقاب، ويرمون صويحباته بالبهتان والإفك المبين، فهي رجل متنكر دخل يرتكب المنكرات والفواحش أو دخل ليسرق، أو جلس في مكان امرأة أخرى في لجان الامتحانات، وكأن الجريمة ليس لها من يرتكبها إلا صويحبات النقاب العفيفات الطاهرات، المجتمع نظيف كل النظافة من الشر وبواعثه إلا من هؤلاء المنتقبات اللائي أسدلن على وجوههن النقاب لكي لا يراهن الرجال امتثالا لأمر الله ورسوله، وطهرًا وعفافًا وخوفًا من الله، طمعًا في دخول الجنة، والفرار من النار، فصبرًا أيتها الأخت المسلمة العفيفة، لا تضيقي ذرعًا بهؤلاء، لا تخلعي نقابك لأجل هؤلاء وسخرياتهم واستهزائهم بك وإفكهم في حقك لا... لا... لا تخلعي نقابك... استمري في التزامك... علمي بنات جنسك الالتزام بالنقاب... علميهن العفاف، علميهن الخشية من الله، نقابك هذا دعوة لهن إلى الالتزام، ولا يهولنك إرجاف المرجفين واستهزاء المستهزئين وحسبك قول الله عز وجل: {إن ربك لبالمرصاد}، {وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام}. {إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون. وإذا مروا بهم يتغامزون. وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين. وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون. وما أرسلوا عليهم حافظين. فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون. على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون}. أمَّا النوع الثالث: من يلبس لباس الخير، وظاهره مثل باطنه، أو خير من ظاهره، فهو الذي لبس لباس الخير والتقى، وظاهره مثل باطنه، وقد يكون باطنه خيرًا من ظاهره؛ يخفي عمله الصالح ويكتمه حتى لا يحبط عمله، قلبه سليم دائمًا من حب المعاصي والشهوات الخفية، قلبه مليئ بالإيمان إلى مشاشه، فلا يتكلم إلا بالخير، وإذا سكت تحرك قلبه كالمرجل من خشية الله والتفكير في آياته الكونية، يذكر الله بقلبه قبل أن ينطق لسانه، تراه يحب لإخوانه ما يحب لنفسه كما وصَّى الحبيب صلى الله عليه وسلم، لا يوالي أعداء الله مهما كانت المنافع الدنيوية الزائلة، قلبه يحب كل المؤمنين الأوفياء المخلصين، ويبغض من قلبه كل كافر عنيد، وكل منافق مخادع عتيد، فقلبه دائما قبل جسده يأرز إلى أهل الإيمان والصلاح، يبتغي مرضاة الله تعالى في كل أقواله وأعماله وحركاته وسكناته، فدخل في حزب الله تعالى، فرضي عنه سبحانه، وأرضى عنه المخلوقين، ووضع له القبول في الأرض، فكان له الثناء الجميل من الناس مؤمنهم وكافرهم على السواء، وكانت له الجائزة الكبرى، والهدية العظمى من الله تعالى إذْ بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وهو يمشي بين الناس يسمع ثناءَهم عليه بأُذُنيه كما قال الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرًا، وهو يسمع، وأهل النار من ملأ أُذُنيه من ثناء الناس شرًّا وهو يسمع» أخرجه ابن ماجه (4224) بإسناد حسن عن ابن عباس مرفوعًا. فهو مبشر وهو في دنياه بالجنة يسمع ثناء الناس عليه وهو يمشي بينهم، يثني الناس على أي عمل يعمله من أعمال الخير ويحبونه كما قال أبو ذر للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل يعمل العمل لله، فيحمده الناس عليه؟ قال: ذلك عاجل بشرى المؤمن» وهو حديث صحيح، فقد ثبَّت الله عز وجل قلبه على الإيمان قبل أن يثبت جوارحه على الطاعة؛ لا طلاعه على حبه له سبحانه ولأهل الإيمان، فوفقه الله عز وجل في طريق الإيمان، وسدّد خطاه، وكلل أعماله بالنجاح، وحفظه من كيد أعدائه، لأنه نصر الله بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم {وكان حقًا علينا نصر المؤمنين} [الروم:47]، اللهم اجعل قلوبنا عامرة بالإيمان، واهدنا واهدِ أولادنا إلي صراطك المستقيم، واجعلنا وإياهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين بفضلك ومنِّك يا كريم يا جواد. والله وحده من وراء القصد
.
[/size]

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Ven 4 Juil - 20:39 (2008)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> Islamiates -> ISLAM Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB
Appalachia Theme © 2002 Droshi's Island
Traduction par : phpBB-fr.com
Designed & images by Kooky