Index - FAQ - Rechercher - Membres - Groupes - S’enregistrer - Messages Privés - Connexion


 portail-ait toufaout 
مرحبا بكم اخواني اخواتي في منتدئ ايت توفاوت///هذا المنتدئ منتداكم انشئ لاجل الاستفادة والافادة بكل ما هو هادف وجدي///فلا تبخلوا علينا  بارائكم واقتراحاتكم///وساهموا في النهوض بمنطقة تامازيرت نسوس الئ ما هو افضل///

عضونا وزائرنا الكريم سلام الله عليك نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المعلومات ولكي نفيد ونستفيد من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه فنحن نعمل جميعا على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط وشكرا ... الاداره
الثباث عند المحن

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> Islamiates -> ISLAM
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
taljoharte
MODERATEUR DE BRONZE
MODERATEUR DE BRONZE

Hors ligne

Inscrit le: 21 Fév 2010
Messages: 178
Localisation: ikholane
Féminin
tamazirte: ikholane
Lion (24juil-23aoû)
Point(s): 185
Moyenne de points: 1,04

MessagePosté le: Mar 24 Aoû - 18:06 (2010)    Sujet du message: الثباث عند المحن Répondre en citant





عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير -وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن- إن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" (حديث شريف رواه مسلم).
الأمل والأمن، والرضا والحب، والسكينة النفسية، ثمار شهية لغراس العقيدة في نفس المؤمن، وذخائر لا تنفد لإمداده في معركة الحياة، وأنها لمعركة طويلة الأمد، كثيرة التكاليف، محفوفة بالأخطار والمشقات.
ذلك أن طبيعة الحياة الدنيا، وطبيعة البشر فيها، تجعلان من المستحيل أن يخلو المرء فيها من كوارث تصيبه، وشدائد تحل بساحته، فكم يخفق له عمل أو يخيب له أمل. أو يموت له حبيب. أو يمرض له بدن، أو يفقد منه مال، أو .. أو .. إلى آخر ما يفيض به نهر الحياة ...
حتى قال الشاعر يصف الدنيا:
جبلت على كدر وأنت تريدها صفوا من الآلام والأكدار!
ومكلف الأيام ضد طباعهـا متطلب في الماء جذوة نـار

وإذا كان هذا سنة الله في الحياة عامة، وفى الناس كافة، فإن أصحاب الرسالات خاصة أشد تعرضاً لنكبات الدنيا وويلاتها، إنهم يدعون إلى الله فيحاربهم دعاة الطاغوت، وينادون بالحق فيقاومهم أنصار الباطل ويهدون إلى الخير فيعاديهم أنصار الشر، ويأمرون بالمعروف فيخاصمهم أهل المنكر ... وبهذا يحيون في دوامة من المحن، وسلسلة من المؤامرات والفتن، سنة الله الذي خلق آدم ).
هذا شأن الأنبياء. وشأن ورثتهم. والسائرين على دربهم. والداعين بدعوتهم. مع الطغاة الصادين عن سبيل الله (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد) (البروج: Cool.
سئل الرسول صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء؟ فقال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة" (رواه الترمذي وقال: حسن صحيح).

الملحدون أشد الناس جزعاً
وقد أثبت الاستقراء والمشاهدة أن أشد الناس جزعاً، وأسرعهم انهياراً أمام شدائد الحياة هم الملحدون والمرتابون وضعاف الإيمان، وقد وصف القرآن هذا النموذج من الناس فقال: (ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤس كفور) (هود: 9)، (وإن مسه الشر فيؤس قنوط) (فصلت: 49)، (وإذا مسه الشر كان يؤساً) (الإسراء: 83)، (ومن الناس من يعبد الله على حرف، فإن أصابه خير اطمأن به، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين) (الحج: 11).
إنهم لا يؤمنون بقدر فيرضوا به، ولا بإله فيطمئنوا إلى حكمته في خلقه، ولا بأنبياء فيجدوا في حياتهم القاسية قدوة وعبرة، ولا بحياة أخرى فتهب عليهم نسماتها منعشة للنفس، وطاردة للكآبة، باعثة للأمل

ثبات المؤمن ومصدره
أما المؤمنون فهم أصبر الناس على البلاء، وأثبتهم في الشدائد، وأرضاهم نفساً في الملمات.
عرفوا قصر عمر الدنيا بالنسبة لعمر الخلود فلم يطمعوا أن تكون دنياهم جنة قبل الجنة (قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى) (النساء: 77). (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) (آل عمران: 185).
وعرفوا سنة الله في هذا النوع من الخليقة (الإنسان) الذي ابتلي بنعمة حرية الإرادة، والاستخلاف في الأرض، فلم يطمعوا أن يكونوا ملائكة أولي أجنحة (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه) (الإنسان: 2)، (لقد خلقنا الإنسان في كبد) (البلد: 4).
وعرفوا من سنن أنبيائهم ورسلهم أنهم أشد الناس بلاء في الحياة الدنيا، وأقل الناس استمتاعاً بزخرفها، فلم يطمعوا أن يكونوا خيراً منهم، ولهم فيهم أسوة حسنة (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إن في نصر الله قريب) (البقرة: 214).
قال ابن القيم: يا مخنث العزم ... الطريق تعب فيه آدم، وناح فيه نوح، وألقي في النار إبراهيم، وتعرض للذبح إسماعيل، ونشر بالمنشار زكريا، وذبح السيد الحصور يحيى ...
الإيمان بالقدر يهون على المؤمنين البلاء
شعور المؤمن بنعمة الله في السراء والضراء
وعرفوا من مظاهر هذا اللطف والرحمة الإلهية ما عرفه أحد السلف حين قال: "وما أصبت في دنياي بمصيبة إلا رأيت لله فيها ثلاث نعم: أنها لم تكن في ديني، وأنها لم تكن أكبر منها، وأنني أرجو ثواب الله عليها".
وتلك نعم تلابس كل مصيبة في دنيا الناس، جديرة أن تشعر المؤمن بشعور الشكر لله فضلاً عن الرضا بقضائه، والصبر على بلائه.

مصائب الدنيا تهون
فكل مصيبة في دنيا الإنسان قد تعوض بخير منها، أما مصيبة الدين فخسارة لا تعوض، ولذلك حين خير يوسف عليه السلام بين أن يصاب في دنياه فيسجن ويكون من الصاغرين، وأن يصاب في دينه فيصبو إلى النسوة ويكون من الجاهلين، كما قالت امرأة العزيز للنسوة: (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم، ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين) (يوسف: 32).
حين خير يوسف بين الأمرين كان لابد أن يختار مصيبة الدنيا، فقال (رب السجن احب إليّ مما يدعونني إليه) (يوسف: 33).
وكان مما علمه نبي الإسلام لأمته أن يقولوا: "اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا" (رواه الترمذي والحاكم).

بعض الشر أهون من بعض
وإن كل مصيبة لا شك أن هناك أكبر منها، وقديماً قال الناس: "بعض الشر أهون من بعض" "وبلاء أخف من بلاء" "ومن نظر لبلوى غيره هانت عليه بلواه".
والمؤمن ينظر بعين بصيرته فيحمد الله على أمرين: أولهما: دفع ما كان يمكن أن يحدث من بلاء أكبر، وثانيهما: بقاء ما كان يمكن أن يزول من نعمة غامرة وفضل جزيل. فهو ينظر إلى النعمة الموجودة قبل أن ينظر إلى النعمة المفقودة، وينظر إلى البلاء المتوقع بجانب نظره إلى البلاء الواقع.
وهذا بلا شك يحدث كثيراً من الارتياح والرضا، فالبلاء المتوقع كثير وقد دفع عنه، والنعم الموجودة كثيرة وقد بقيت له
حلاوة الثواب ومرارة الألم
ورجاء مثوبة الله تعالى على ما يبتلى به الإنسان في دنياه نعمة روحية أخرى تهون على الإنسان البلاء، وهذه المثوبة تتمثل في تكفير السيئات، وما أكثرها!! وزيادة الحسنات، وما أحوج الإنسان إليها!! وفي الحديث الصحيح: "ما يصيب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه".
أصاب أحد الصالحين شيء في قدمه فلم يتوجع ولم يتأوه، بل ابتسم واسترجع، فقيل له: يصيبك هذا ولا تتوجع؟ فقال: إن حلاوة ثوابه أنستني مرارة وجعه!

الملحدون يعترفون بأثر الإيمان في الأزمات
بقي أن نقول: أن الملحدين أنفسهم شعروا بأن أنظمتهم وفلسفتهم المادية الجامدة لا تستطيع أن تهب للناس الروح المعنوية التي تهون عليهم الشدائد، وتمدهم بالصبر والثبات في الأزمات، ولم يملك الشيوعيون -على تعصبهم- في الحرب العالمية الثانية إلا أن يطلقوا سراح الدين وقتاً ما ليؤدي دوره في تثبيت النفوس وإمساكها أن تنخلع وتنهار، وأرغمتهم الظروف أن يتركوا الشعوب ترجع إلى فطرتها فتملأ فراغها بما لا يمكن أن تملأ إلا به، بالإيمان

_________________
ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Mar 24 Aoû - 18:06 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
tajdikt
MODERATEUR DE BRONZE
MODERATEUR DE BRONZE

Hors ligne

Inscrit le: 17 Juil 2010
Messages: 232
Localisation: sans
Féminin
tamazirte: maroc
Point(s): 331
Moyenne de points: 1,43

MessagePosté le: Mer 25 Aoû - 15:38 (2010)    Sujet du message: الثباث عند المحن Répondre en citant

جزاك الله خيرا عن الموضوع القيم وجعله  في ميزان حسناتك




وقد بشر الله الصابرين بثلاث كل منها خير مما يتحاسد عليه أهل الدنيا، فقال - تعالى -: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة157].   

_________________
اذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل با رب عندي هم كبير

ولكن قل ياهم لي رب كبيييييييييييييييييييييير


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Mer 25 Aoû - 22:26 (2010)    Sujet du message: الثباث عند المحن Répondre en citant

شكرا اختى الفاضلة جعلنا الله وايكِ من شاكرين الحامدين الراضين بما يقسمه الله لنا ولن يصيبنا الا ما كتب الله لنا جزاكِِِِِ الله خيرا 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 04:06 (2016)    Sujet du message: الثباث عند المحن

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> Islamiates -> ISLAM Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB
Appalachia Theme © 2002 Droshi's Island
Traduction par : phpBB-fr.com
Designed & images by Kooky