Index - FAQ - Rechercher - Membres - Groupes - S’enregistrer - Messages Privés - Connexion


 portail-ait toufaout 
مرحبا بكم اخواني اخواتي في منتدئ ايت توفاوت///هذا المنتدئ منتداكم انشئ لاجل الاستفادة والافادة بكل ما هو هادف وجدي///فلا تبخلوا علينا  بارائكم واقتراحاتكم///وساهموا في النهوض بمنطقة تامازيرت نسوس الئ ما هو افضل///

عضونا وزائرنا الكريم سلام الله عليك نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المعلومات ولكي نفيد ونستفيد من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه فنحن نعمل جميعا على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط وشكرا ... الاداره
كيـف تحـقـق السعـادة و الطمـأنينـه و الأمـل

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> Islamiates -> ISLAM
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Mar 18 Mai - 21:01 (2010)    Sujet du message: كيـف تحـقـق السعـادة و الطمـأنينـه و الأمـل Répondre en citant


 


postcontent restore a écrit:

كثير ما نفكر في جلب سبل الراحة والطمأنينة والسعادة..

ولكن ربما يعجز بعضنا من إيجادها..

فأحببت في هذا الموضوع من ذكر بعضاً من الطرق والتي تكون بإذن الله سبباً

في تحقيق الطمأنينة والسعادة والأمل..



الطريقة الأولى : حياتك من صنع أفكارك..

فإذا نحن راودتنا أفكار سعيدة كنا سعداء..

وإذا تملكتنا أفكار شقية أصبحنا أشقياء..

وإذا سادتنا أفكار مزعجة غدونا خائفين جبناء..

وإذا سيطرت علينا أفكار السقم والمرض.. فالأرجح أن نمسي مرضى سقماء..

ولذا قيل..( في وسع العقل أن يخلق وهو في مكانه جحيماً من الجنة أو نعيماً من الجحيم ).




الطريقة الثانية : اعف دائماً عمن أساء إليك..

قد يكون هذا صعباً على بعض الأشخاص الذين يحبون القصاص والإنتقام..

ولكن الإنتقام لا يريح النفس في الغالب..

بل يجعل نار الغضب متأججة في النفس لا تنطفئ..

ولذلك وجهنا الإسلام إلى العفو والتسامح..

قال الله تعالى (( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك

وبينه عداوة كأنه ولي حميم )) .." فصلت: 34".



الطريقة الثالثة : لا تنتظر الشكر من أحد..

لو أنك أنقذت حياة رجل أو صنعت له معروفاً.. أتراك تنتظر منه الشكر؟؟..

هذا لا يليق بمن يفعل المعروف ابتغاء وجه الله عز وجل..

ولكن احرص على فعل الخير دون انتظار الشكر من أحد.



الطريقة الرابعة : احص نعم الله عليك..

فسوف تعجز عن عدها..

لأن نعم الله لا تحصى..

وبذلك تشعر بالمنة لله سبحانه وترضى وتقنع بحالك.



الطريقة الخامسة : كن نفسك..

أنت نسيج وحدك في هذه الدنيا..

فاغبط نفسك على هذا.. واعمل على الإستزاده مما أعطاك من مواهب وصفات طيبة..

فعليك أن تعرف نفسك.. وأن تكون كما خلقك الله..

ولا تحاول التشبه بغيرك.. ولكن اقتدِ بمن هو أعلى منك إيمانا..

قال الله تعالى ..(( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده )).." الأنعام:90".


الطريقة السادسة : داوم على العمل والمحاولة..

الحياة الرغدة المستقرة الهادئة الخالية من الصعاب والعقبات لا تخلق سعداء الرجال

أو عظمائهم .. بل قد يكون الأمر على العكس ..

فعليك أن تحيل خسائرك إلى مكاسب.. وأبعد عنك القلق ..


الطريقة السابعة: اهتم بالآخرين..

واصنع في كل يوم عملاً طيباً يرسم الإبتسامة على وجه إنسان.
**********
منقول
 







 

 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Mar 18 Mai - 21:01 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
salma
MODERATEUR DE BRONZE
MODERATEUR DE BRONZE

Hors ligne

Inscrit le: 14 Fév 2009
Messages: 170
Féminin Scorpion (23oct-21nov)
Point(s): 265
Moyenne de points: 1,56

MessagePosté le: Sam 22 Mai - 22:13 (2010)    Sujet du message: كيـف تحـقـق السعـادة و الطمـأنينـه و الأمـل Répondre en citant

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف تحقق السعاده والطمأنينه والأمل؟
أولا أن يكون لك قلبا شاكرا
ثانيا أن يكون لك لسانا ذاكرا
ثالثا أن يكون لك جسدا على البلاء صابرا
وأخيرا أن يرزقك الله بزوجة صالحه أو زوج صالح يساعد بعضكما البعض وتعملا للآخرة
وهذه النصيحة ليست من عندى ولكنها من هدى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم


جزاك الله خيرا اخي الفاضل
نصائح غاليه ومآثر عاليه
اسعدك الله فى الدارين


237112 - أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وبدنا على البلاء صابرا وزوجة لا تبغيه خونا في نفسها ولا ماله
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 4/276

_________________
و قل رب زدني علما


Revenir en haut
Admin
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 19 Oct 2007
Messages: 2 601
Localisation: o/z
Masculin
tamazirte: ikhoulane
Point(s): 8 388 606
Moyenne de points: 3 225,15

MessagePosté le: Sam 29 Mai - 10:13 (2010)    Sujet du message: كيـف تحـقـق السعـادة و الطمـأنينـه و الأمـل Répondre en citant

 
 
 
 
أثر القرآن الكريم في الأمن النفسي


قال الله تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون). (الأنعام: 82)

الحياة كنوز ونفائس .. أعظمها الإيمان بالله . . . وطريقها مناره القرآن الكريم

فالإيمان إشعاعه أمان . . .

والأمان يبعث الأمل . .

والأمل يثمر السكينة . . .

والسكينة نبع للسعادة . . .

والسعادة حصادها أمن وهدوء نفسي . .

فلا سعادة إنسان بلا سكينة نفس، ولا سكينة نفس بلا اطمئنان القلب.

مما لا شك فيه أن كلاً منا يبحث عن السعادة ويسعى إليها،
فهي أمل كل إنسان ومنشود كل بشر والتي بها يتحقق له الأمن النفسي.

والسعادة التـي نعنيها هي السعادة الروحية الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا،
وتثمر السكينة والاطمئنان ، وتحقق الأمن النفسي والروحي للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.

وليس الأمن النفسي بالمطلب الهين فبواعث القلق والخوف والضيق
ودواعي التردد والارتياب والشك تصاحب الإنسان منذ أن يولد وحتى يواريه التراب.

ولقد كانت قاعدة الإسلام التي يقوم عليها كل بنائه هي حماية الإنسان
من الخوف والفزع والاضطراب وكل ما يحد حريته وإنسانيته والحرص على
حقوقه المشروعة في الأمن والسكينة والطمأنينة وليس هذا بالمطلب الهين
فكيف يحقق الإسلام للمسلمين الأمن والسكينة والطمأنينة.

إن الإسلام يقيم صرحه الشامخ على عقيدة أن الإيمان مصدر الأمان،
إذن فالإقبال على طريق الله هو الموصل إلى السكينة والطمأنينة والأمن،
ولذلك فإن الإيمان الحق هو السير في طريق الله للوصول إلى حب الله
والفوز بالقرب منه تعالى.

ولكن كيف نصل إلى هذا الإيمان الحقيقي لكي تتحقق السعادة والسكينة والطمأنينة
التي ينشدها ويسعى إليها الإنسان لينعم بالأمن النفسي.

إننا نستطيع أن نصل إلى هذا الإيمان بنور الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
ونور الله هنا هو القرآن الكريم الذي نستدل به على الطريق السليم
ونأخذ منه دستور حياتنا . .
وننعم بنوره الذي ينير القلب والوجدان والنفس والروح والعقل جميعاً.
أليس ذلك طريقاً واضحاً ووحيداً لنصل إلى نعمة الأمن النفسي؟

لقد عُنـي القرآن الكريم بالنفس الإنسانية عناية شاملة . .
عناية تمنح الإنسان معرفة صحيحة عن النفس وقاية وعلاجاً
دون أن ينال ذلك من وحدة الكيان الإنساني ،
وهذا وجه الإعجاز والروعة في عناية القرآن الكريم بالنفس الإنسانية ،
وترجع هذه العناية إلى أن الإنسان هو المقصود بالهداية والإرشاد والتوجيه والإصلاح.

فلقد أوضح لنا القرآن الكريم في الكثير من آياته الكريمة أهمية الإيمان للإنسان
وما يحدثه هذا الإيمان من بث الشعور بالأمن والطمأنينة في كيان الإنسان
وثمرات هذا الإيمان هو تحقيق سكينة النفس وأمنها وطمأنينتها.

والإنسان المؤمن يسير في طريق الله آمناً مطمئناً،
لأن إيمانه الصادق يمده دائماً بالأمل والرجاء في عون الله ورعايته وحمايته،
وهو يشعر على الدوام بأن الله عز وجل معه في كل لحظة،
ونجد أن هذا الإنسان المؤمن يتمسك بكتاب الله لاجئاً إليه دائماً،
فهو بالنسبة له خير مرشد بمدى أثر القرآن الكريم في تحقيق الاستقرار النفسي له.

فمهما قابله من مشاكل وواجهه من محن فإن كتاب الله وكلماته المشرقة
بأنوار الهدى كفيلة بأن تزيل ما في نفسه من وساوس، وما في جسده من آلام وأوجاع،
ويتبدل خوفه إلى أمن وسلام، وشقاؤه إلى سعادة وهناء كما يتبدل الظلام
الذي كان يراه إلى نور يشرق على النفس، ويشرح الصدر، ويبهج الوجدان . .
فهل هناك نعمة أكبر من هذه النعمة التي إن دلت على شيء فإنما تدل
على حب الله وحنانه الكبير وعطائه الكريم لعبده المؤمن.

إن كتاب الله يوجه الإنسان إلى الطريق السليم ، ويرشده إلى السلوك السوي
الذي يجب أن يقتدى به . . .يرسم له طريق الحياة التـي يحياها فيسعد في
دنياه ويطمئن على آخرته.

إنه يرشده إلى تحقيق الأمن النفسي والسعادة الروحية التي لا تقابلها
أي سعادة أخرى ولو ملك كنوز الدنيا وما فيها.

إنه يحقق له السكينة والاطمئنان،
فلا يجعله يخشى شيئاً في هذه الحياة فهو يعلم أنه لا يمكن
أن يصيبه شر أو أذى إلا بمشيئة الله تعالى ،
كما يعلم أن رزقه بيد الله وأنه سبحانه وتعالى قد قسم الأرزاق بين الناس وقدَّرها،
كما أنه لا يخاف الموت بل إنه حقيقة واقعة لا مفر منها،
كما أنه يعلم أنه ضيف في هذه الدنيا مهما طال عمره أو قصر،
فهو بلا شك سينتقل إلى العالم الآخر، وهو يعمل في هذه الدنيا على هذا الأساس،
كما أنه لا يخاف مصائب الدهر ويؤمن إيماناً قوياً بأن الله يبتليه دائماً في الخير والشر،
ولولا لطف الله سبحانه لهلك هلاكاً شديداً.

إنه يجيب الإنسان على كل ما يفكر فيه ، فهو يمنحه الإجابة الشافية والمعرفة الوافية،
لكل أمر من أمور دينه ودنياه وآخرته.

إن كتاب الله يحقق للإنسان السعادة لأنه يسير في طريقه لا يخشى شيئاً إلا الله،
صابراً حامداً شاكراً ذاكراً لله على الدوام ،
شاعراً بنعمة الله عليه . . يحس بآثار حنانه ودلائل حبه...
فكل هذا يبث في نفسه طاقة روحية هائلة تصقله وتهذبه وتقومه وتجعله
يشعر بالسعادة والهناء، وبأنه قويٌ بالله . . .
سعيدٌ بحب الله ، فينعم الله عز وجل عليه بالنور
والحنان، ويفيض عليه بالأمن والأمان ، فيمنحه السكينة النفسية والطمأنينة القلبية.

مما سبق يتضح لنا أن للقرآن الكريم أثر عظيم في تحقيق الأمن النفسي،
ولن تتحقق السعادة الحقيقية للإنسان إلا في شعوره بالأمن والأمان،
ولن يحس بالأمن إلا بنور الله الذي أنار سبحانه به الأرض كلها، وأضاء به الوجود كله . . .
بدايته ونهايته، وهذا النور هو القرآن الكريم.

ويؤكد لنا القرآن الكريم بأنه لن يتحقق للإنسان الطمأنينة والأمان إلا بذكره لله عز وجل ..
قال تعالى: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد:28] .

إذا علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات،
ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً ..
قال تعالى: (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي
ولو جئنا بمثله مدداً) [الكهف:109] حتى نتحلى بالإيمان الكبير
في هذه الرحلة الروحية مع آيات الله فنتزود بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم،
وأدب حميد ، وسلوك فريد، ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية
كما أرادها الله عز وجل أن تكون، وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية،
فننعم بالسلام الروحي الممدود،
والاطمئنان القلبي المشهود،
والأمن النفسي المنشود.

منقول
 
__________________ 

_________________

ait toufaout


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur Skype
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Sam 29 Mai - 14:48 (2010)    Sujet du message: كيـف تحـقـق السعـادة و الطمـأنينـه و الأمـل Répondre en citant



شرفني مروكم وردودكم
جزاكم خيرا
 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 09:34 (2016)    Sujet du message: كيـف تحـقـق السعـادة و الطمـأنينـه و الأمـل

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> Islamiates -> ISLAM Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB
Appalachia Theme © 2002 Droshi's Island
Traduction par : phpBB-fr.com
Designed & images by Kooky