Index - FAQ - Rechercher - Membres - Groupes - S’enregistrer - Messages Privés - Connexion


 portail-ait toufaout 
مرحبا بكم اخواني اخواتي في منتدئ ايت توفاوت///هذا المنتدئ منتداكم انشئ لاجل الاستفادة والافادة بكل ما هو هادف وجدي///فلا تبخلوا علينا  بارائكم واقتراحاتكم///وساهموا في النهوض بمنطقة تامازيرت نسوس الئ ما هو افضل///

عضونا وزائرنا الكريم سلام الله عليك نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المعلومات ولكي نفيد ونستفيد من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه فنحن نعمل جميعا على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط وشكرا ... الاداره
حياتك تصنعها أفكارك.......فعش سعيدا

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> CULTURE & TRADITIONS AMAZIGHE -> divers
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Mar 22 Juil - 20:03 (2008)    Sujet du message: حياتك تصنعها أفكارك.......فعش سعيدا Répondre en citant

الموضوع للذين يعانون من الإضطهاد في حياتهم عند الصغر فقط , ولكن الموضوع أيضا للذين يريدون النجاح في حياتهم ونسيان بعض العثرات الماضية, هي للذين يريدون التغيير,...إلى الأفضل
الموضوع ربما يبدأ من الطفولة ولكن انهي الموضوع وسترى أن هناك الكثير من الكلمات التشجيعية لمن قتلهم الماضي بعثراته
لمن قتلهم أشخاص آخرون بأفعاله الغبية
لمن قتلهم الفشل اليومي في تحقيق ما يريدون
هذا الموضوع ليرفع عزيمتك, ويأخذك من يديك للأمام
هي ليست فقط للطفل المظلوم المضطهد
هي لك يا رجل يا من قتلتك سهام الفشل
يا من قتلك الإنتقاد الظالم
ابدأ حياتك بعزيمة بعد صبر




من زمـــــــان بعيد......عندما اضطهدوك طفلا

حديثي اليوم هو بعض مما قرأت , وبعض قليل منها من آرائي, عن التغلب على عقدة الإضطهاد عند الأطفال وعن كيفية النجاح في الحياة بشكل عام.


إن تأثير الوالدين والأخوة والأخوات والمدرسين والزملاء في الفصل مهم جدا خلال الطفولة, والقيم التي يتبناها الطفل في هذه السن تلعب دورا اساسيا في حياته فيما بعد

والخروج من شرنقة الطفولة يتطلب جهدا كبيرا.. فإن بعض الأحداث أو الملاحظات قد أثرت فينا أكثر مما نتصور ومازالت تؤثر حتى اليوم, لكل واحد منا تاريخه وصراعاته, والأمر كذلك أيضا بالنسبة لوالدينا, فقد عانوا من التربية التي تلقوها وهكذا من جيل إلى جيل

ولكن
هذا لا يعني أن ماضينا يصنعنا بطريقة لا رجعة فيها, وإذا كنت غير راض عن الطريقة التي عاملك أهلك بها, تستطيع عندما تكبر أن تختار الأصدقاء الذين يعاملونك بما يناسبك, وإذا كنت تمارس عدوانية دائمة على الآخرين منذ عشرين عاما فقد آن الأوان لتبذل جهدا في سبيل التخلص من الغضب الداخلي الكبير الذي يعتمل في أعماقك, ذلك ثمن ضئيل لتنقذ نفسك من الأمراض التي قد يسببها لك غضبك الدفين.

تسأل نفسك, هل أستطيع أن أتغير؟
هل أستطيع أن أجعل الآخرين يغيرون من طريقة تعاملهم معي؟

شيء طبيعي أن الإنسان يخاف التغيير, يخاف أن يغير روتين حياته التي اعتاد عليها من عشرات السنين, حتى أن البعض عندما لا يضطهدونه الآخرين كالسابق يشعر باختلاف يخيفه لدرجة أنه يتمنى أن يعاود الآخرين اضطهاده. أحيانا عندما نتخذ خطوة معينة, نشعر بنوع من الغربة, تماما عندما تلتحق بالجامعة مثلا وتكون وحيدا بدون أحد من أهلك أو أصدقائك, نشعر بالغربة, نكره غربة الجديد ونتمنى قسوة القديم ولا أن نواجه مجهول الجديد ولكن....
أحيانا, دخولك عالم آخر غير ما كنت قد تعودت عليه (في حالة كنت تعاني من قسوة ماضيك فقط) بغية تغيير حياتك , هي نفسها تكون الحياة, نعم تشعر بالغربة في البداية ولكن, الغريب مع تكرار مشاهدته والتعود عليه , سيكون مألوفا لديك

كل تغيير فيه جانب من الخوف ونفضل أحيانا تحمل ظروف مزعجة وعميقة حتى لا نركب المخاطر ونواجه ظروفا مجهولة إذ نخشى أن نعاني أكثر عند مواجهتها أوضاعا لم نعتدها, غير أن تحسين حياتنا يعني تعلم اشياء جديدة . ليس ذلك سهلا بالضرورة, ولكنه يجعلنا نحس بالرضا والثقة بالنفس كما أننا نصبح أكثر قدرة على العمل بدل القلق

لا يكون الطفل عند ولادته حاملا لأي حس بهويته, وهو سيعيها شيئا فشيئا عبر موقف أهله منه,
فهل هو محبوب من دون شروط؟
عندئذ تنبني ثقته في نفسه وتكبر كل يوم أكثر فأكثر

هل يشعر أهله بأنه لا يساوي شيئا؟
عندئذ سيشعر بأنه ليس مهما وينقصه شيء أساسي ليكون جديرا بحب أهله

وفي هذه الحالة يصعب عليه أن يؤمن بقيمته ثم يكبر ليصبح بالغا, أي شخصا ذا قوة جسدية وعقلية, ولكن الطفل الصغير الباقي في عقله يستمر في سماع الملاحظات السيئة التي كانت تعطى له

من يشعر بهذا الإحساس المؤلم, اعلم شيء واحد, أنت تستطيع النجاح, تستطيع التغلب على أفكارك التي خلقها لك أهلك, تستطيع أن تخرج من علبة وضعوك فيها, نعم, أنت ملك نفسك, حسبك الله ونعم الوكيل, وإذا كان هناك عامل واحد لتحقيق النجاح في الحياة بعد التوكل على رب العباد والإرتباط القوي به فهو القدرة على الإنتفاع من الهزيمة التي كثيرا ما تسبب لنا ليس الإحباط والإحساس بالفشل فحسب, وإنما أحيانا الإحجام عن المحاولة من جديد

لبيئتنا الأثر الأكبر في بناء شخصياتنا, ولكن نحن فقط من يستطيع مسح الآثار من على أكتافنا وبين خصلات شعرنا, ومن على أعيننا, وأيضا...من عقولنا وقلوبنا, لأنه إن كان في عقلك وقلبك شيء من الألم فإن ذلك يمنعك من الصعود إلى هناك, حيث فقط تراها عيناك المتسختان بالإضطهاد, فلا ترى غير البعيد البعيد وأنت لا تعرف أن ضالتك قريبة شديدة القرب منك , ولكن, تأثيرالحزن أعماك قليلا,

لذا ابدأ من اليوم بتغيير فكرك نحو ما تشعر به, أنت ليس ما يقوله الآخرين, أنت لك صفات مختلفة, نعم هم أثروا بي, لا نختلف ولكن, اسأل نفسك هذا السؤال, أيرضيك أن تعيش على جداول الغير؟ أيرضيك أن يمحو حقك في العيش؟ ماذا يزيدون عنك؟
تذكر دوما, أنت مسلم, وكل المسلمين سواسية كأسنان المشط, مثل ما لهم, لك, مثل ما عليهم, عليك

الطفل وهو صغير عندما يعامل باضطهاد, يشعر أن هذا هو مستواه, بمعنى أنهم يجعلونه يشعر أنه يستحق هذه المعاملة, وهو يصدق, لماذا؟ لأنهم أهله, قدوته في الحياة, فدائما الذي يفعلونه هو الصواب, سواء كان أبويه, أم أخوته الكبار أم مدرسيه, فالطفل دائما يشعر أنه على خطأ وهم على صواب, ولكن
أنصح كل من يعاني من هذه المعاناة بفعل التالي:

اقرأ في سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم, وتلمس فيض الحنان والعدل والمساواة وحسن الخلق, بإيمانه أن المصطفى هو القدوة في حياتنا فإن الطفل الذي بداخله سيقتنع أن ما كان يفعله أهله به كان خطأ كبيرا, وأن عنده الحق في أن يقول رأيه وإن كان بينه وبين نفسه. عندها فقط, سيشعر الطفل الذي بداخلك أنه يكبر كل يوم, كلما ازدادت ثقافته واتسعت قراءته لتمتد لصفات أصحابه والتابعين وأخلاق الصالحين فإن الطفل الذي بداخلك لن يعود طفلا, سيكون رجلا واثقا من نفسه لن تهزه كلمة من هذا ولا اضطهاد من ذاك, الكلمة لن تكسر ظهره كما كانت عندما كان طفلا

ابدأ حياة جديدة
اركب أو درجات السلم
لا ترى السلم كله
فقط أول درجة منه
وقل في نفسك دائما
أنا لا أرفض أن أبدأ من الصفر....ولكني أرفض تماما أن أكون صفرا


يقول المؤلف جايمس ألين
"سيكتشف الإنسان أنه كلما غير أفكاره إزاء الأشياء والأشخاص الآخرين, ستتغير الأشياء والأشخاص الآخرين بدورهم.....دع شخصا ما يغير أفكاره, وسيندهش للسرعة التي ستتغير بها ظروف حياته , فالشيء المقدس الذي يشكل أهدافنا هو نفسنا, وكل ما يحققه الإنسان هو نتيجة مباشرة لأفكاره الخاصة....والإنسان يستطيع النهوض فقط والإنتصار وتحقيق أهدافه من خلال أفكاره وسيبقى ضعيفا وتعيسا إذا رفض ذلك"

يقول وليم جايمس
"معظم ماندعوه شرا, يمكن عكسه إلى خير من خلال تغيير أسلوب الإنسان القلق"

أعجبتني حكمة قيمة جدا, تقول الحكمة:
"عندما يكون الجميع على خطأ .....فإنهم يكونون على صواب"

الطفل أحيانا يعاني من كراهية أحد أفراد أسرته أو رفقاء صفه, وفي أسوأ الأحوال يعيش في جو من الكراهية من الجميع تقريبا, وعندما تحدث مشكلة معينة يتكاتف الأخوة (مثلا) عليه, فيظن المسكين أنه كان مخطئ, على الرغم من أنه كان على صواب, فينشأ وحول رقبته نوع من احساسه بالنقص والإضطهاد, شعور بالذنب, شعور بعدم الثقة, وأنه دائما هو المخطئ
هذا النوع من التعامل, يفسد نفسية الطفل, فتراه يتبنى لنفسه صفات هي ليست صفاته, فيكبر وتكبر معه مشاعره وصفات هم خلقوها له,

تثقيف النفس, وكثرة القراءة تسهل النجاح, فعندما تتذكر ما حدث, وتحلل, بعقلية واعية, تجد أن ماحدث كان ماضي, وهذا الماضي, تستطيع أنت دفنه, ولكن قبل دفنه, واجه خوفك بمواجهة من كنت تخافهم, اذهب إليهم ولكن احمل في عقلك وقلبك شعور أنك تختلف عن ذلك الطفل الضعيف, أنت عندك ثقة, عندك شخصية, لا اقصد اخرج ضغائنك وفجر قنابلك التي لم تنفجر بعد في طفولتك, لا أقصد اصنع مشاكل معهم, هي لحظة حوار طبيعية ستحدث ولكن الإختلاف هنا هو الطريقة التي تنظر بها إلى نفسك, من أنت, أنا مختلف, واجه الخوف واجه لحظة خفت أن تحققها في صغرك, طبيعي تحدث لحظة خوف, ولكن أن تخاف شيء, وأن تجعل الخوف يقلبك من الأعلى ويضرب بك إلى الأسفل فهذا أمر آخر, لا أمنعك عن الخوف, كلا, هو أمر عادي, ولكن, تخلص من مخاوفك بمواجهة الخوف وستجد نفسك في قمة النجاح

عندما تريد تحقيق النجاح وتخاف أن تتغير, اعلم أمر واحد هو:
أنه عندما تكون هناك هضبة كي تتسلقها, لا تعتقد بأن الإنتظار سوف يجعلها أصغر

وإذا رأيت زاوية هناك في مكان ما
فإنك أبدا لن تعرف ما هو وراء الزاوية إلا إذا ذهبت, وتعبت, وبذلت مجهود لتعرف....ما وراء الزاوية وحتى إن لم يكن وراءها شيء, فانت ستظل طيلة عمرك تتساءل, ماذا كان وراء تلك الزاوية؟

افعل كل ماهو جيد قدر استطاعتك
بكل تأكيد قدر استطاعتك
بكل الوسائل قدر استطاعتك
في كل الأماكن قدر استطاعتك
في كل الأوقات قدر استطاعتك
لكل الناس قدر استطاعتك
في أطول فترة ممكنة قدر استطاعتك




وإذا كنت تريد أن تحقق التغيير في حياتك, فأنت لا تستطيع أن تكون الشخص الذي تحتاج أن تكون وفي عقولنا لازلنا نحمل ذلك الشخص المضطهد, فاذهب الآن وحاول وتجرأ على صعود تلال صغيرة أعجزك أهلك وأصدقاءك وبعض من الآخرين من تسلقها, تجرأ قبل أن تموت ولم تتذوق بعد حلاوة أن تكون جزءا من الحياة, فالكثير من حالات الفشل حصلت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا, وحتى إذا فشلت, أنت عندما تقع...فلا تقم خالي اليدين

أنت تحتاج إلى الشجاعة لتدفع نفسك إلى أماكن لم تدخلها من قبل
تحتاج للشجاعة لتقيم حدود طاقتك
تحتاج للشجاعة لتكسر جدران , هي في الحقيقة قطع من الكارتون مثلها لك الآخرين كأنها جبال من نار
أنت تستطيع أن تكسب القوة والخبرة وثقة بالنفس في كل تجربة تقف فيها بوجه الخوف

لا يستطيع أحد أن يجعلك تشعر بالإضطهاد بدون رضاك, لذا تحكم بعاطفتك قبل أن تتحكم هي بك, ودائما أعط لنفسك قيمة عليا لأن الآخرين يقيمونك بالطريقة التي تنظر أن بها إلى نفسك, وآراء الآخرين بك أبدا لا تجعلها هي حقيقتك, الكل يفكر على هواه, وأنت تفكر بحقيقتك.

دائما الشخص الناجح هو الذي يبني أساس قوي من حجارة رموها الناس به, فدائما قد أنت حياتك, فإن لم تقودها أنت, فسيقودها غيرك

الحياة علمتني كيفية التفكير, ولكن التفكير نفسه لم يعلمني كيف أعيش, فإذا سمعت صوتا بداخلك يقول لك "أنت لا تستطيع أن ترسم" عندها بأي وسيلة كانت ارسم, وسترى أنه بالتدريج سيختفي الصوت الذي بداخلك تماما, لا شيء مستحيل حتى الساعة التي لا تعمل تكون صحيحة مرتين في اليوم


إن كنت تخاف أن تخطئ, فأنت أبدا لن تتعلم, والإنتقاد هي مجرد كلمات, والحجارة تستطيع أن تكسر ظهري وتحطم عنقي ولكن دائما الكلمات تقويني, فإن كان الإنتقاد صحيحا, فأنا أجلس مع نفسي وأفكر, وإن كانت مخطئة في حقي, فليصرخ الجميع فأنا لا تؤذيني صيحات الحمقى

فاستكشف عالمك حولك ولا تجعل الآخرين يضعونك في علبتهم
حكمة قرأتها وأعجبتني
هناك, حول الزاوية ربماينتظرك.......طريق جديد أو بوابة سرية



كلمة مني إليك
أيها الصغير بداخلك,
احب نفسك, لأنك إن لم تفعل فكيف تتوقع أن يحبك الآخرين
تسألني كيف أحبها؟
أجيبك, لا تقيمها كما أرادت أمك أو أختك أو صديقك أو حتى أحمق رأيته مرة في حياتك
قيمها بالتالي:
طاعة الله, ثم رسوله, محبة الإنسان لأخيه الإنسان, مساعدة الفقير, وإسعاف الجريح, إنهاض الساقط وإشباع الجائع, وإكساء العريان, ومساعدة البؤساء, والرحمة لمن يستحق الرحمة, ومؤاساة الحزين, هنا فقط تجد السعادة, سعادة في الإيمان
أن يحبك الله خير من الدنيا ومافيها
ألهج لسانك وقلبك وجوارحك بالذكر, كن أنت وما فيك لله, عندها فقط, لن تؤذيك كلمة من هذا وذاك, متع نفسك بأنس مناجاته
مناجاة الله في محرابك
__________________

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Mar 22 Juil - 20:03 (2008)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> CULTURE & TRADITIONS AMAZIGHE -> divers Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB
Appalachia Theme © 2002 Droshi's Island
Traduction par : phpBB-fr.com
Designed & images by Kooky