Index - FAQ - Rechercher - Membres - Groupes - S’enregistrer - Messages Privés - Connexion


 portail-ait toufaout 
مرحبا بكم اخواني اخواتي في منتدئ ايت توفاوت///هذا المنتدئ منتداكم انشئ لاجل الاستفادة والافادة بكل ما هو هادف وجدي///فلا تبخلوا علينا  بارائكم واقتراحاتكم///وساهموا في النهوض بمنطقة تامازيرت نسوس الئ ما هو افضل///

عضونا وزائرنا الكريم سلام الله عليك نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المعلومات ولكي نفيد ونستفيد من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه فنحن نعمل جميعا على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط وشكرا ... الاداره
ملف كامل لنساء مسلمات
Aller à la page: <  1, 2, 3
 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> Islamiates -> ISLAM
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Dim 12 Avr - 18:28 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

المرضعة
(حليمة السعدية)



أرضعتْ رسول اللَّه (، وأتمتْ رضاعه حتى الفصال، وقد عرف النبي ( لها ذلك الجميل؛

فعن أبى الطفيل

قوله: رأيت رسول اللَّه ( يقسِّم لحمًا بالجعرانة، فجاءته امرأة فبسط لها رداءه،

فقلت: من هذه؟ فقالوا: أمه التي أرضعتْه. [الطبراني].

إنها السيدة حليمة بنت أبى ذؤيب عبد الله السعدية مرضعة النبي



قدمت السيدة حليمة -رضى اللَّه عنها- مكة تلتمس طفلاً رضيعًا، وكانت تلك السنة

مقحطة جافةً على قبيلتها -قبيلة بنى سعد- جعلت نساءها -ومنهن حليمة-

يسعين وراء الرزق، فأتين مكة؛ حيث جرتْ العادة عند أهلها أن يدفعوا بصغارهم

الرُّضَّع إلى من يكفلهم.



وتروى لنا السيدة حليمة قصتها،

فتقول: قدمتُ مكة فى نسوة من بنى سعد، نلتمس الرضعاء فى سنة شهباء (مجدبة)

على أتان ضعيفة (أنثى الحمار) معى صبى وناقة مسنة.

ووالله ما نمنا ليلتنا لشدة بكاء صبينا ذاك من ألم الجوع، ولا أجد فى ثديى ما يعينه،

ولا فى ناقتنا ما يغذيه، فِسْرنا على ذلك حتى أتينا مكة، وكان الرَّكْبُ قد سبقنا إليها،

فذهبتُ إلى رسول الله ( فأخذتُه، فما هو إلا أن أخذته فجئتُ به رحلي، حتى أقبل

عَلى ثدياى بما شاء من لبن، وشرب أخوه حتى رَوِي، وقام زوجى إلى الناقة

فوجدها حافلة باللبن؛



فحلب وشرب، ثم شربتُ حتى ارتوينا، فبتنا بخير ليلة،

فقال لى زوجي: يا حليمة! واللَّه إنى لأراك قد أخذتِ نسمة مباركة، ألم ترى ما بتنا به الليلة

من الخير والبركة حين أخذناه؟!

كانت حليمة -رضى اللَّه عنها- أمينة على رسول اللَّه (، حانية عليه، ما فرَّقت يومًا بينه

وبين أولادها من زوجها، وما أحس عندها رسول الله ( شيئًا من هذا.




وكان لها من زوجها الحارث بن عبد العزى أبناء، هم إخوة لرسول اللَّه

( من الرضاعة، وهم عبد اللَّه، وأنيسة، وحذافة (وهى الشيماء).




وكان رسول اللَّه ( َيصِل حليمة، وُيْهِدى إليها، عِرْفانًا بحقها عليه؛ فقد عاش معها قرابة

أربعة أعوام، تربى فيها على الأخلاق العربية، والمروءة، والشهامة، والصدق، والأمانة،

ثم ردَّته إلى أمه السيدة آمنة بنت وهب، وعمره خمس سنوات وشهر واحد.




وقد أحبها النبي ( حُبّا كبيرًا؛ حتى إنه لما أخبرته إحدى النساء بوفاتها -بعد فتح مكة-

ذرفت عيناه بالدموع عليها.
 


_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Dim 12 Avr - 18:28 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Dim 12 Avr - 18:30 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

عمة النبي
(صفية بنت عبد المطلب)





كانت -رضى الله عنها- صابرة محتسبة، راضية بقضاء الله، ترى كل مصيبة هينة -

مهما عظمت- ما دامتْ فى سبيل الله.




ففى غزوة أحد أقبلت لتنظر إلى أخيها حمزة الذي استشهد، فلقيها ابنها الزبير بن العوام

فقال: أى أمه، رسول اللَّه ( يأمرك أن ترجعي، قالت: ولِمَ؟ وقد بلغنى أنه مُثِّل بأخي،

وذلك فى اللَّه، فما أرضانا بما كان فى ذلك، لأصبرن وأحتسبن إن شاء اللَّه.

فجاء الزبير فأخبر النبي ( فقال: "خلِّ سبيلها". فأتتْ إلى حمزة، واستغفرت له،

ثم أمر النبي ( بدفنه.




وكانت - رضى اللَّه عنها - مقاتلة شجاعة.فلما خرج ( إلى غزوة الخندق، جعل نساءه

فى بيت لحسان بن ثابت، فجاء أحد اليهود، فرَقَى فوق الحصن حتى أطل على النساء،

فقامت إليه صفية -رضى اللَّه عنها- فضربته وقطعت رأسه، ثم أخذتها، فألقتها على اليهود

وهم خارج البيت، فقالوا: قد علمنا أن هذا -أى النبي


(- لم يكن ليترك أهله، ليس معهم أحد يحميهم، فتفرقوا



إنها صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أمها بنت وهيب بن

عبد مناف بن زُهرة بن كُلاب، وهى أخت حمزة لأمه، تزوجها فى الجاهلية

الحارث بن حرب بن أُمية، فولدت له ولدًا، ثم تزوجها "العوام بن خويلد"

فولدت له الزبير، والسائب، وعبد الكعبة، وأسلمت صفية، وبايعت النبي

( وهاجرت إلى المدينة، وكانت من أوائل المهاجرات إلى المدينة، أسلمت مع ولدها الزبير

، وقيل: مع أخيها حمزة



قالت عائشة: لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين)[الشعراء:142]،

قام النبي ( فقال: "يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بنى عبد المطلب،

لا أملك لكم من اللَّه شيئًا، سلونى من مالى ما شئتم" [مسلم، والنسائي، والترمذي، وأحمد].

ولما مات النبي ( رثته صفية بقولها




توفيت "صفية بنت عبد المطلب" سنة عشرين هجرية فى خلافة عمر بن الخطاب -

رضى اللَّه عنه - وعندها بضع وسبعون سنة، ودفنت بالبقيع فى فناء دار المغيرة

بن شعبة، وقد روت عن الرسول ( بعض الأحاديث، فرضى اللَّه عنها وأرضاها.


 


_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Dim 12 Avr - 18:31 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant


المؤازرة
(أروى بنت عبد المطلب)


دخل عليها ابنها طليب بن عمير -قبل إسلامها-

فقال: يا أمى تبعتُ محمدًا وأسلمت للَّه.

فقالت له: إن أحق من آزرت وعضدت ابن خالك، واللَّه لو كنا نقدر على ما يقدر عليه

الرجال، لتبعناه ودافعنا عنه.




فقال طليب: فما يمنعك يا أمى من أن تسلمى وتتبعيه، فقد أسلم أخوك حمزة؟

فقالت: أنظر ما يصنع أخواتى ثم أكون إحداهن.


فقال طليب: فإنى أسألك بالله إلا أتيته، فسلمت عليه وصدقته، وشهدتِ أن لاإله إلا

الله وأن محمدًا رسول الَّله.




إنها "أروى بنت عبد المطلب بن هاشم" إحدى عمات النبي ( الست، كانت قبل إسلامها

تعضده وتؤازره وتنصره.


قال بعض المؤرخين: إنها أسلمت وهاجرت إلى المدينة، واستدلوا بما رُوِى أن أبا جهل

-ومعه عدد من الكفار- اعترضوا النبي

( فآذوه، فعمد طليب بن عمير إلى أبى جهل فضربه ضربة شجه بها، فأخذوه وأوثقوه.

فقام دونه أبو لهب حتى خلاه.



فقيل لأروي: ألا ترين ابنك طليبًا قد صير نفسه غرضًا دون محمد؟

فقالت: خير أيامه يوم يذبُّ عن ابن خاله، وقد جاء بالحق من عند اللَّه.

فقالوا: أوقد تبعتِ محمدًا؟ قالت: نعم.



فخرج بعضهم إلى أبى لهب فأخبره، فأقبل حتى دخل عليها

فقال: عجبًا لك ! ولاتباعِكِ محمدًا وتركِكِ دينَ عبد المطلب!

فقالت: قد كان ذلك، فقم دون ابن أخيك واعضده وامنعه، فإن يظهر أمره،

فأنت بالخيار أن تدخل معه أو تكون على دينك، وإن يُصَبْ، كنتَ قد أعذرت فى ابن أخيك.



فقال أبو لهب: أَوَلَنَا طاقة بالعرب قاطبة، جاء بدِين مُحْدَثٍ، ثم انصرف.

وظلت أرْوَى مؤازرة النبي ( ناصرة دينه.




قالت ترثى النبي :

ألا يا رسولَ الله كنتَ رجاءنا وكُنْتَ بنا برّا ولم تَكُ جافيًا

كانت أروى بنت عبد المطلب قد تزوجت عمير بن وهب فولدت له طليبًا، ثم تزوجت

من بعده كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار فولدت له أروي



توفيت -رضى الله عنها- فى نحو سنة 15 من الهجرة.
 


_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Dim 12 Avr - 18:32 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

المجيرة
 

(أم هانئ)



قال لها رسول اللَّه (: "قد أجرنا من أجرت، وأمَّنَّا من أمَّنت" [متفق عليه].


إنها ابنة عم النبي (، َتَرَّبتْ معه فى بيت أبيها أبى طالب، فكانت تُكِنّ له المودة التامة

والحب الكثير، وكانت قبل إسلامها تدفع عنه أذى المشركين، وتنصره فى كل تحركاته

فى سبيل اللَّه، وكان ( يصل فيها رحمه؛ فكان يزورها ويطمئن عليها



إنها أم هانئ فاختة بنت أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم، ابنة عم النبي

( وأخت الإمام على -رضى الله عنه-، وأمها: فاطمة بنت أسد -رضى الله عنها




روى أنه لمّا عاد رسول الله ( من ثقيف (الطائف)، وكان حزينًا لإعراض أهلها

عن دين اللَّه، توجه لزيارتها، ثم بات عندها، فكان ما كان من حادثة الإسراء والمعراج،

فكانت أم هانئ تحدث بحديث الإسراء والمعراج،

حتى قيل: ما ذكر الإسراء والمعراج إلا وذكر معه اسم أم هانئ.

قالت أم هانئ -رضى الله عنها-:

ما أُسرى برسول اللَّه ( إلا وهو فى بيتي، نام عندنا فى تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة،

ثم نام ونمنا، فلما كان قبيل الفجر أيقظنا رسول اللَّه



وقال: يا أم هانئ! لقد صلَّيتُ معكم العشاء الآخرة كما رأيتِ بهذا الوادي،

ثم جئتُ بيت المقدس فصلَّيتُ فيه، ثم صليت صلاة الغداة معكم الآن كما تَرَيْنَ"،

وقام ليخرج، فأخذت بطرف ردائه، فقلت له: إنى أذكرك الله، أنك تأتى قومك يكذبونك



وينكرون مقالتك، قال: "واللَّه لأحدثنّهُمُوه"،

وقلت لجارية لى حبشية: ويحك اتبعى رسول اللَّه

( حتى تسمعى ما يقول للِناس، وما يقولون له.

فلما خرج رسول اللَّه ( إلى الناس أخبرهم، فعجبوا، فذكر لهم دلائل وعلامات على صدق ما يقول.

[ابن هشام]. وقد أسلمت أم هانئ يوم فتحت مكة، بينما فَرَّ زوجها هبيرة هاربًا، وقال فى ذلك شعرًا



لَعَمْرك ماولَّيْتُ ظهرى محمدًا وأصحابه جبنًا ولاخيفة القَتــلِ

ولكنى قَلَّبتُ أمرى فلم أجد لسيفى غناءً إن ضُربتُ ولانبِْلي




فلما علم النبي ( بأمرها وفرار زوجها هاربًا لايلوى على شيءٍ كارهًا أن يدخل فى دين

اللَّه، تقدم إليها ليخطبها فقالت: واللَّه إنى كنت لأحبك فى الجاهلية فكيف فى الإسلام،

ولكنى امرأة مُصبية (أى عندى صبيان) وأكره أن يؤذوك. فقال




نساء قريش خير نساء ركبن الإبل: أحناه على طفل، وأرعاه على زوج فى ذات يده" [البخاري].

وفى رواية أخرى أَنها قالت: يا رسول اللَّه! لأنتَ أحبُّ إلى من سَمْعِى وبَصَرِي،

وحقُّ الزوج عظيم؛ فأخشى إن أقبلتُ على زوجى أن أضيع بعضَ شأنى وولدي،

وإن أقبلتُ على وَلَدِى أن أضيع حق الزوج.

وعن أم هانئ قالت: ذهبتُ إلى رسول الله ( يوم الفتح، فوجدتُُه يغتسل، وفاطمة تستره بثوب، فسلمتُ.




فقال: "من هذه"؟

قلت: أنا أم هانئ بنت أبى طالب.

فقال: "مرحبًا بأم هانئ".

فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثمان ركعات ملتحفًا فى ثوب واحد.

فقلتُ: يا رسول الله، زعم ابن أمى -تعنى عليَّا- أنه قاتل رجلاً قد أجرتُه: فلان بن هبيرة




فقال (: "قد أجرْنا من أجرتِ يا أم هانئ" [متفق عليه].


وكانت -رضى الله عنها- قبل إسلامها زوجة لهبيرة بن أبى وَهْب بن عمرو المخزومي

، وأنجبتْ منه: عمرة، وجعدة، وهانئًا، ويوسف، وطالبًا، وعقيلا، وجمانة. وقد تولى ابنها

جعدة بن هبيرة ولاية خراسان فى عهد الإمام على -رضى الله عنه



وقد روتْ عن النبي ( أحاديثَ، بلغت ستة وأربعين حديثًا.

وتُوفيت أم هانئ -رضى الله عنها- سنة أربعين هجرية، وقيل: سنة خمسين هجرية
 
 


_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Dim 12 Avr - 18:43 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

الطاهرة

(زينب بنت علي)




نسبها

أبوها علي بن أبي طالب

أمها فاطمة بنت محمد




من أقوالها: "من أراد أن يكون الخلق شفعاءه إلى اللَّه فليحمده..

ألم تسمع قولهم: سمع اللَّه لمن حمده.. فخف اللَّه لقدرته عليك! واستحِ منه لقربه منك".

لُقبت بالطاهرة لطهارة سريرتها ونسبها، فقد وُلدت فى السنة السادسة للهجرة

لأبوين شريفين؛ فأبوها على بن أبى طالب - رضى الله عنه-،

وأمها السيدة "فاطمة الزهراء" بنت رسول اللَّه ( -رضى اللَّه عنها- وإخوتها:

"الحسن" و"الحسين" و"أم كلثوم" ..





تزوجت "عبد اللَّه بن جعفر بن أبى طالب"، وأنجبت له ستة أولاد،

منهم: "علي" و"محمد" و"عون"، و"عباس"، و"أم كلثوم".

أدركت السيدة زينب جدها النبي ( فى طفولتها فحملها بين يديه، ونعمت برؤيته المباركة)




نشأت فى بيت علم ودين، وشهدت اتساع دولة الإسلام فى عهد جدها عليه الصلاة والسلام

فى عهد "أبى بكر" و"عمر" و"عثمان" وأبيها "علي" -رضوان اللَّه عليهم أجمعين




عاشت السيدة "زينب" أحداث الفتن التي وقعت فى صفوف المسلمين،

فقد احتضنت أباها حين قُتل، ورحلت مع أخيها "الحسين" إلى الكوفة،

وشهدت يوم كربلاء وكان أشد الأيام عليها حزنًا وألمـًا




ففى هذا اليوم -وهو يوم العاشر من شهر المحرم سنة 61 من الهجرة- كانت مع

أخيها الحسين تحت الحصار الذي فرضه عليهم "عبيد اللَّه بن زياد" والى الكوفة،

وفى أثناء الليل.

قال لها أخوها "الحسين": يا زينب إنى رأيت رسول اللَّه ( في المنام؛

فقال لي: "إنك تروح إلينا". فاضطربت "زينب" وأدركت أن ذلك يعنى أن الحسين

قد حان أجله؛

فقالت: يا ويلتاه.

فقال لها "الحسين": ليس لكِ الويل يا أخُيَّة! اسكتى يرحمك اللَّه. فاغرورقت عيناها بالدموع

وقالت: واثكلاه؛ ليت الموت أعدمنى الحياة اليوم؛

ماتت "فاطمة" أُمي، و"علي" أبي، و"حسن" أخي،




فنظر إليها الحسين بعطف وشفقة

وقال: ياأُخية، لايذهبن حلمَكِ الشيطانُ.

فقالت "زينب": بأبى أنت وأمى يا أبا عبد اللَّه، جعلت نفسي فداك،

فقال: يا أُخية، اتقى اللَّه ،تعزِّى بعزاء اللَّه، واعلمي أن أهل الأرض يموتون،

وأن أهل السماء لايبقون، وأن كل شيء هالك إلا وجه اللَّه الذي خلق الأرض بقدرته، ويبعث



يتــــــــــــــــــــبع




 
 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Dim 12 Avr - 18:44 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

الخلق فيعودون، وهو فرد واحد؛ أبى خير مني، وأمى خير مني، وأخى خير مني،

ولى ولهم ولكل مسلم برسول اللَّه ( أسوة. فعزاها بهذا وبمثله،

وقال: يا أُُخية، إنى أقسم عليك فأبرِّى قسمي، لا تشقِّى على جيبًا، ولا تخمشى على وجهًا،

ولا تدعى على بالويل والثبور إذا أنا هلكت.


وبالفعل استشهد الحسين -رضى اللَّه عنه- واستشهد معه ولداها "محمد" و"عون"

وآخرون من أهل بيتها.

فجعلت "زينب" تنظر إلى جثثهم، وتجمع أشلاءهم يشاركها فى ذلك من بقى معها

من النساء والأطفال ودموعها لاتنقطع، وقلبها يكاد ينفطر من شدة الحزن والألم..

وحين أخذوها ومن معها إلى قصر ابن زياد بالكوفة، ومرت على جثة أخيها





الحسين" هاجت أشجانها وأحزانها وأخذت تنادي:

"يا محمداه.. يا محمداه، صلى عليك ملائكة السماء، هذا حسين بالعراء،

مُزَمَّل بالدماء، مقطع الأعضاء،.. يا محمداه، وبناتك سبايا، وذريتك مقتَّلة".

فأبكت كل عدو وصديق.

ولما وصلوا الكوفة، أدخلوا زينب وأهلها على ابن زياد والى الكوفة وقتئذٍ، فلما رآها

قال لها: الحمد للَّه الذي فضحكم، كيف رأيت صنع الله بأهل بيتك؟

فانتفضت قائلة: الحمد للَّه الذي أكرمنا بمحمد




( وطهرنا تطهيرًا، لا كما تقول أنت، وإنما يُفتضح الفاسق ويكذَّب الفاجر،

والذين قتلتهم رجال كُتب عليهم القتال فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع اللَّه بينك

وبينهم فتختصمون عنده. فغضب ابن زياد وأمر بقتل على بن الحسين وكان صبيًا صغيرًا.

فأسرعت عمته زينب، واحتضنته

وقالت: حسبك يا بن زياد منَّا، أما يكفيك ما رُويت من دمائنا،

وهل أبقيت منَّا أحدًا؟ أسألك باللَّه إن كنت مؤمنًا، إن قتلته اقتلنى معه.

فقال ابن زياد: عجبًا للرحم ! واللَّه إنى لأظنها ودَّت لو أنى قتلتها معه؛




وصاح: دعوا الغلام مع نسائه.

ثم انطلقت جنود ابن زياد بالسيدة زينب ومن معها إلى دمشق مقر خلافة يزيد بن معاوية،

فلما دخلوا على "يزيد" فى قصره، بكت نساء آل هاشم إلا زينب،

فقد قالت:صدق اللَّه يايزيد
ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ

وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون) [الروم:10].

أظننت يا يزيد أنه حين أُخذ علينا بأطراف الأرض وأكناف السماء فأصبحنا نُساق

كما تساق الأساري، أن بنا هوانًا على اللَّه وأن بك عليه كرامة؟

وتوهمت أن هذا لعظيم خطرِك ،فشمخت بأنفك،



ونظرت في عطفيك، جذلان فرحًا حين رأيت الدنيا مستوثقة لك والأمور متسقة عليك؟

إن اللَّه إن أمهلك،

فهو قوله
وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ

إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) [آل عمران: 178].

واللَّه ما فريت إلا في جلدك، ولا حززت إلا في لحمك! وسترد على رسول اللَّه

( وآله برغمك، ولتجدن عترته ولحمته من حوله في حظيرة القدس يوم يجمع اللَّه

شملهم من الشعث

(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [آل عمران: 169].

وستعلم أنت ومن بوَّأك ومكَّنك من رقاب المؤمنين -إذا كان الحكَم ربنا،




والخصم جدنا، وجوارحك شاهدة عليك- أيُّنا شر مكانًا وأضعف جندًا.

فواللَّه ما اتقيتُ غير اللَّه، وما شكوت إلا للَّه، فكِد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك".

فكان لهذه الكلمات وقع الصاعقة على يزيد، حيث صعب عليه الأمر فتاب إلى اللَّه،

وقيل إنه قال للصبى "على بن الحسين" حين دعاه مودعًا:

لعن اللَّه ابن مرجانة -يقصد عبيد اللَّه بن زياد- أما واللَّه لو أنى صاحب أبيك ما سألنى

خصلة أبدًا إلا أعطيته إياها،





ولدفعت عنه بكل ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي، ولكن قضى اللَّه ما رأيت.

ثم قال يزيد: "يا نعمان بن بشير" جهزهم بما يصلح، وابعث معهم رجلا من أهل

الشام أمينًا، وابعث معهم خيلا وأعوانًا فيسيرون إلى المدينة.

ثم كساهم وأوصى بهم الشامي، فمازال ذلك الشامى يلطف بهم حتى دخلوا المدينة




فقالت فاطمة لأختها "زينب"

:يا أُخية لقد أحسن هذا الرجل الشامى إلينا فى صحبتنا فهل لكِ أن نكافئه؟

فقالت زينب: واللَّه ما معنا شيء نكافئه به إلا حُلينا.

قالت فاطمة: فنعطيه حُلينا.

فأخذت "زينب" سوارها وبعض حليها، وأخذت أختها "فاطمة" سوارها، وبعثتا بذلك إليه،

واعتذرتا إليه،

وقالت له:

هذا جزاؤك بصحبتك إيانا بالحسن من الفعل.

فقال الشامي: لو كان الذي صنعت إنما هو للدنيا كان فى حُـلِـيِّـكُنَّ ما يُرضينى ،

ولكن واللَّه ما فعلته إل اللَّه ولقرابتكم من رسول اللَّه




أخذت "زينب" بعد ذلك تحكى لأهل المدينة ما فُعل بهم وما تعرضوا له، فخشى "يزيد"

أن تؤلب عليه الناس، فأرسل إلى والى المدينة آمرًا بأن يفرق "آل البيت" فى الأقطار والأمصار.

فجاء الوالى إلى السيدة "زينب" وطلب منها أن تخرج من المدينة فتقيم حيث تشاء.

فاختارت السيدة زينب أرض "مصر"، وسافرت إليها، فاستقبلها شعبها وأميرها "

مسلمة بن مخلد الأنصاري" استقبالاً عظيمًا؛ فبقيت -رضى اللَّه عنها- فيها حوالى عام



وتوفيت سنة 65 للهجرة ودفنت فى جزء من هذه الدار، التي تحولت بعد ذلك إلى مسجد

تقام فيه شعائر الصلاة؛ وهو المسجد الزينبى المشهور بالقاهرة.

وقد روت السيدة "زينب" الكثير من الأحاديث، وروى عنها، فرضى اللَّه عنها وأرضاها.





_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Lun 13 Avr - 21:23 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أم الإيمان

(فاطمة بنت أسد)




لما تُوفِّيت دخل عليها النبي ( وجلس عند رأسها، )

وقال: "رحمك اللَّه يا أمي، كنت أُمي، تجوعين وتشبعينني، وتعرّيْنَ وتكسينني،

وتمنعين نفسك طيبها وتطعمينني، تريدين بذلك وجه اللَّه والدار الآخرة"

ثم أمر أن تغسل ثلاثًا، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول اللَّه

( بيده، ثم خلع قميصه، فألبسها إياه، وكفنها، ولما حُفِر قبرها وبلغوا اللَّحد حفره النبي

( بيده وأخرج ترابه، فلما فرغ، دخل ( فاضطجع فيه ثم قال: "اللَّه الذي يحيى ويميت،

وهو حى لايموت، اللّهم اغفر



لأمى فاطمة بنت أسد، ولقِّنها حجتها، ووَسِّعه عليها بحق نبيك والأنبياء من قبلي،

فإنك أرحم الراحمين". ثم كبَّر عليها أربعًا، وأدخلها اللحد ومعه العباس وأبو بكر

الصديق يساعدانه. [الطبراني




وعندما سأله الصحابة: ما رأيناك صنعتَ بأحد ما صنعتَ بهذه،

قال: " إنه لم يكن بعد أبى طالب أبرّ بى منها، وإنما ألبستُها قميصى لتُكْسَى من حُلل الجنة،

واضطجعتُ فى قبرها لأُهَوِّنَ عليها عذاب القبر" [الطبراني].

هذه هي منزلة السيدة "فاطمة بنت أسد" زوجة أبى طالب عند رسول اللَّه


؛ حيث كانت ترعاه رعاية خاصة، فقد كانت تشعر باليُتْم الذي يعانيه حتى إنها

كانت تفضله على أبنائها




وقد نشأت السيدة فاطمة فى بيت من أشرف بيوت قريش وأعزها، فأبوها هو

"أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي"، وأمها "فاطمة بنت قيس" وقد تزوجت

"فاطمة بنت أسد" من أبى طالب فولدت له طالبًا وعقيلاً وجعفرًا وعليّا -كرم اللَّه وجهه-،

وأم هانئ، وجمانة، وربطة




وقد تركت معاملتها فى نفس النبي ( -وهو طفل- أبلغ الأثر، فقد كانت حميدة الأخلاق،

عميقة الإيمان، صافية النية، مما جعلها تترك أثرًا بالغًا -أيضًا- فى نفوس أبنائها،


وبخاصة الإمام على بن أبى طالب -رضى اللَّه عنه-

وظلت فاطمة تمارس دورها بعد وفاة زوجها أبى طالب، فدخلت فى الإسلام وهاجرت،

وكافحت فى سبيل توطيد دعائم الدين الحنيف





وكان على يقول لها -بعد أن تزوج فاطمة الزهراء بالمدينة-:

يا أمى اكفى فاطمة بنت رسول اللَّه ( سقاية الماء، والذهاب فى الحاجة، وتكفيك الداخل:

الطحن والعجن. [الطبراني]
 



_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Lun 13 Avr - 21:25 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant


السلام عليكم 

 

أم الحبيب 

(أم أيمن) 

هى إحدى المهاجرات الأُوَل، كان رسول اللَّه ( يناديها: "يا أمَّه"، وكان إذا نظر إليها، 

يقول: "هذه بقية أهل بيتي" [ابن سعد والحاكم]. وكان النبي ( يزورها دائمًا، ويكرمها،  

ويقول عنها: "أم أيمن أمي، بعد أمي". وكانت هي سعيدة بهذا الأمر، وتعيشه كأنه حقيقة، 

فكانت تحنو عليه حنان الأم على ابنها، وتخشى عليه خشيتها، وتغضب أحيانًا عليه كما تغضب الأم، 

فعن أنس- رضى الله عنه - قال: انطلق بنا رسول الله ( إلى أم أيمن، فانطلقت معه، فناولته إناء فيه شراب. 

قال: فلا أدرى أصادفته صائمًا أو لم يُرِدْه، فجعلت تصخب عليه (تصرخ فيه) وتذمر عليه  

(تكلمه بحدة وغضب) وما كانت لتفعل ذلك مع رسول الله ( إلا وهو يعلم أنه بمثابة الابن، فهى قد حضنته وربته  






 

هذه أم أيمن -رضى الله عنها- أحاطت رسول الله ( بحبها ورعايتها، وكانت أمَّه صغيرًا وكبيرًا، فأكرمها اللَّه 

-سبحانه وتعالى- بفضله، وجزاها خيرًا على جميلها، وحفظها كما حفظت النبي  

(، فتروى لنا قصة هجرتها إلى المدينة، ومدى حماية الله تعالى لها، 

فتقول: خرجتُ مهاجرة من مكة إلى المدينة، وأنا ماشية على رجلي، وليس معى زاد، فعطشتُ وكنتُ صائمة، فأجه 

دنى العطش، فلما غابت الشمس إذا بإناء تعلّق عند رأسى مُدَلَّى برشاء (أى حبل) أبيض،  

 



فدنا منِّى حتى إذا كان بحيث أستمكن منه، تناولته فشربتُ منه، حتى رَويت، فكنتُ بعد ذلك - فى اليوم الحار -  

أطوف فى الشمس؛ كى أعطش فما عطشتُ بعدها. [ابن سعد]. 


لما توفى النبي ( قال أبو بكر الصديق لعمر بن الخطاب -رضى اللَّه عنهما-: انطلقْ بنا نزْر أم أيمن،  


كما كان رسول اللَّه ( يزورها، فلما دخلا عليها بكت. فقالا: مايبكيك، فما عند اللَّه خير لرسوله؟ 

قالت: أَبْكِى أنّ وحْى السماء انقطع، فهيَّجتهما على البكاء، فجعلتْ تبكى ويبكيان معها. [مسلم وابن ماجة
 


إنها أم أيمن بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن، وكانت تعرف بالحبشية، وهى وصيفة (خادمة) 

عبد الله بن عبد المطلب والد النبي ( ، فلما مات صارت لزوجته آمنة بنت وهب أم النبي 

(، فظلّت تُكِنّ لها كل إخلاص ومحبة صادقة، وسافرت معها ومع ابنها محمد  

( إلى يثرب لزيارة قبر زوجها عبد اللَّه، ولما عادوا مرضت أم النبي 

(، وماتت فى الطريق، فدفنتها أم أيمن فى مكان يعرف بالأبواء، وسط الصحراء فى الطريق بين مكة والمدينة،  

وحملتْ النبي ( إلى جده عبدالمطلب، وظلتْ تخدمه وتسهر على راحته؛ حتى تزوج 

( السيدة خديجة بنت خويلد -رضى اللَّه عنها-، فانتقلت معه إلى منزلها، وكانت موضع احترامٍ وتقديرٍ منهما 

 

وعندما تقدم إليها عبيد بن زيد من بنى الحارث بن الخزرج للزواج منها تكفلتْ السيدة خديجة بتجهيزها، 

وبعد عام من الزواج أنجبت منه ابنها (أيمن الذي تُكنى به دائمًا) وقد استشهد أيمن فى موقعة خيبر،  

ولما توفى عبيد بن زيد -زوج أم أيمن- تقدم "زيد بن حارثة" للزواج بالسيدة أم أيمن، وزاد من رغبته فيها 

قول الرسول (: "من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة، فليتزوج أم أيمن" [ابن سعد]، 

فولدتْ له "أُسامة بن زيد" حِبّ رسول اللَّه  


وهى إحدى المؤمنات المجاهدات اللاتى شاركن فى المعارك الإسلامية مع رسول الله (، فقد شهدت أُحدًا، 

وكانت تسقى المسلمين، وتداوى الجَرْحَي، وشهدت غزوة خيبر. 


وروت أم أيمن -رضى الله عنهـا- بعـضًا من أحاديــث رسول الله  


 

وتوفيت -رضى الله عنها- فى آخر خلافة عثمان بن عفان -رضى اللَّه عنه- ودفنت بالمدينة بعد أن تجاوزت 

التسعين من عمرها. 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Lun 13 Avr - 21:27 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant


السلام عليكم 


أول شهيدة فى الإسلام 

(سمية بنت خياط

ما كادتْ تسمع بدعوة النبي ( حتى دخلتْ فى دين الله تعالى، فلما راح المشركون يعذبون من آمن،  


فصبُّوا عليها من عذابهم قسطًا كبيرًا عساها ترتد وترجع، فأبت إلا الإسلام، فقتلوها، فكانت أول شهيدة فى الإسلام. 



 


إنها الصحابية الجليلة، سُمَـيّة بنتُ خَـيَّاط، زوجة ياسر، وأم عمار -رضى الله عنهم-. 





كانت مولاة لأبى حذيفة بن المغيرة المخزومي، وكان ياسر حليفًا لأبى حذيفة، فزّوجه من سمية، فولدت له  

عَمّارًا، ولما ظهرتْ فى مكة دعوةُ الإسلام سبقتْ إليها سمية وابنها عمار، ثم لحق بهما زوجها.  

قال مجاهد: أول من أظهر الإسلام بمكة، سبعة: رسول الله، وأبو بكر، وبلال، وخَبَّاب، وصُهَيْب، وعمَّار، وسُمَيَّة. 


وأخذ أهل مكة يعذبون من أسلم. فقام آل بنى المغيرة بتعذيب سمية؛ لترجع عن دينها، ولكن هيهات هيهات، 


فالإيمان قد استقر فى قلبها، فلا يزحزحه أى تعذيب أو اضطهاد 




 



وكان ( يمر على المعذبين من المسلمين يوصيهم بالصبر، وكلما مر على سمية وزوجها ياسر، وابنهما عمار،  


وهم يعذبون العذاب الشديد يقول: "صبرًا آل ياسر، إن موعدكم الجنة" [الطبراني 





 




وإن كان صبر الرجال المسلمين على العذاب الشديد عجيبًا، فأعجب منه أن تصبر عليه امرأة، وصبرها على  


التمسك بدينها يهون إلى جانبه الصبر على الألم، مهما زاد واشتد 

 



وذات يوم مر عليها أبو جهل فسمعها تردد كلمات الإيمان: أحد. أحد. الله أكبر. الله أكبر. فأمرها أن تكفر بمحمد 

( ودينه، فامتنعت، فأخذ حربة فطعنها بها، فسقطت شهيدة، وكانت -رضى الله عنها- كبيرة السن،  

عظيمة الإيمان، ضعيفة الجسم، قوية اليقين، رمزًا للصمود، وأمارة على قوة العقيدة، فلما كان يوم بدر قتل أبو جهل،  


فقال النبي ( لعمار: "قتل الله قاتل أمِّك" [ابن سعد]. 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Lun 13 Avr - 21:29 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

السلام عليكم

امرأة من الحور العين

(أم رومان زوجة أبى بكر






قال عنها رسول اللَّه (: "من سرّه أن ينظر إلى امرأة من

الحور العين؛ فلينظر إلى أم رومان" [ابن سعد] صحابية

مجاهدة، ذات قلب طاهر ونفس طيبة، نزل رسول اللَّه

( قبرها، واستغفر لها

وقال: "اللهمَّ لم يخْف عَليك ما لقيتْ أم رومان فيك وفى

رسولك" [ابن حجر فى الإصابة].



إنها أم رومان بنت عمر بن عويمر، من المسلمات الأُول،

تزوجت من عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة، وأنجبت منه

الطفيل، وكان قد قدم بها مكة، فحالف أبا بكر الصديق،

ولما مات عبد اللَّه تزوجها أبو بكر الصديق؛

فأنجبت منه: عبد الرحمن وعائشة أم المؤمنين.

وكان أبو بكر - رضى اللَّه عنه - متزوجًا قبلها، وعنده من

الولد عبد اللَّه وأسماء رضى الله عنهم









ولما بلغت عائشة -رضى الله عنها- ست سنوات،

ذهبت السيدة خَوْلَة بنت حكيم إلى أمها أم رومان،

تقول لها: أى أم رومان! ماذا أدخل الله عليكم من الخير

والبركة؟


قالت أم رومان: وما ذاك؟

أجابت خَوْلَة: أرسلنى رسول الله ( أخطب له عائشة.

ومن ذلك الحين وأم رومان تتشرف بقرابة المصاهرة من

الرسول (، وكان لها عنده( مكانة خاصة لتُقَاها وإيمانها








وكانت زوجة لأبى بكر -رضى الله عنه- وكان النبي

( يحبه حبَّا كبيرًا.

هاجرت أم رومان إلى المدينة مع ابنتها عائشة -رضى اللَّه

عنهما- وفى طريق الهجرة هاج بَعِيرُ السيدة عائشة

فصاحت أم رومان -وهى خائفة على ابنتها-:

وابنتاه، واعروساه. فسكن البعير، ووصلت القافلة إلى

المدينة بسلام، وهناك أخبرت أم رومان ابنتها "عائشة"

بأنها ستتزوج من النبي





وكانت أم رومان تحب ابنتها عائشة حُبّا عظيمًا،

ففى حديث الإفك أُغْمِى عليها؛ حُزْنًا على ما أصاب

ابنتها، ولما أفاقت أخذت تدعو اللَّه أن يظهر الحق،

وظلت تواسى ابنتها ودموعها تتساقط، وجعلت

تقول: أى بنية !.. هوِّنى عليك، فواللَّه لَقَلَّ ما كانت

امرأة حسناء عند زوج يحبها ولها ضرائر إلا كثرن

وكثر عليها الناس..

وما إن انكشفت غمامة الإفك، حتى انشرح صدر أم رومان،

وحمدت اللَّه على براءة ابنتها، وتكريم الله لها.


ولما كانت السنة السادسة من الهجرة توفيت "أم رومان"





فنزل النبي ( قبرها واستغفر لها اللَّه. رضى اللَّه عنها وأرضاها، ورجح ابن حجر أنها ماتت بعد السنة الثامنة، والله أعلم
 


_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Lun 13 Avr - 21:31 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

ذات النطاقين 


(أسماء بنت أبى بكر) 


 


أسلمت مبكرًا، وعاشت حياتها تنصر الإسلام فى شجاعة وبطولة، وتضرب المثل فى التضحية والفداء، 


فتقول: لما خرج رسول اللَّه ( أتانا نفر من قريش، منهم أبو جهل عمرو بن هشام،  


فوقفوا على باب أبى بكر، فخرجت إليهم، فقالوا: أين أبوك يا بنت أبى بكر؟  


قلتُ: لا أدرى واللَّه أين أبي، فرفع أبو جهل يده، وكان فاحشًا خبيثًا، فلطم خدِّى لطمة خرَّ منها قُرْطي(نوع من حلى الأذن)،  


ثم انصرفوا. 





 



فمضت ثلاث ليالٍ ما ندرى أين توجّه رسولُ اللَّه ( ، إذ أقبل صوت من أسفل مكة، يغنى بأبيات شعرٍ غنى بها العربُ، 


وإن الناس ليتبعونه يسمعون صوته ولا يرونه، حتى خرج بأعلى مكة، فقال:  


 



جَزَى اللَّـهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِـهِ  


رَفِيقَـيْنِ قَالا خَـيْمَـتَى أمِّ مَعْــبَـدِ 


هُمَـا نَزَلا بِالهُـــدَي، فَاهْـَتَـدَتْ بِهِ 


فَأفْلَحَ مَنْ أمْسَى رَفِيقَ مُحَـمَّــدِ 


لِيهْنِ بنى كَـعْـبٍ مَـكَانُ فَـتَاتِـهِـمْ 


وَمَقْعَدُهَـا لِلْمُـؤْمِنِينَ بِمَـرْصَــدِ 


[ابن هشام]. 




 



فلما سمعنا قوله - عَرَفْنا حيث وجَّه رسول اللَّه (، وأن وَجْهَهُ إلى المدينة، وكانوا أربعة: رسول اللَّه (، وأبو بكر، وعامر ابن  


فهيرة مولى أبى بكر، وعبد اللَّه بن أريقط دليلهم. 


إنها السيدة الفاضلة أسماء بنت أبى بكر الصديق بن أبى قحافة، وأمها قُتيلة بنت عبد العُزّى بن عبد بن أسعد بن نصربن  

مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأخت عبد اللَّه بن أبى بكر لأبيه وأمه، وأخت عائشة لأبيها، وكانت أَكبر من عائشة فى  


السن، ووالدة عبد الله بن الزبير، وآخر المهاجرات وفاة. 




 





ولدت أسماء قبل الهجرة النبوية بسبع وعشرين سنة. وتزوجت من الزبير بن العوام قبل هجرتها إلى المدينة.. 


فلما استقر النبي ( وصحبه هاجرت مع زوجها وكانت حاملاً، وفى المدينة، ولدت عبد اللَّه بن الزبير، 


فكان أول مولود فى الإسلام بالمدينة بعد هجرة المصطفى (، كما ولدت له عروة، والمنذر، والمهاجر، وعاصم، 


وخديجة الكبري، وأم حسن، وعائشة. 




 




وسُميت "ذات النطاقين" لأنه لما تجهز رسول اللَّه للهجرة ومعه أبو بكر الصديق أرادت أن تجهز طعامًا،  


ولم تجد ما تربطه به، فشقت نطاقها نصفين، نصفًا تربط به الطعام، ونصفًا لها. [البخارى ومسلم وابن هشام]. 


فقال لها رسول اللَّه (: "قد أبدلكِ اللَّه بنطاقكِ هذا نطاقين فى الجنة". فقيل لها: ذات النطاقين.[ابن سعد]. 


وكانت -رضى الله عنها- صامدة صابرة، بعد هجرة أبيها (أبى بكر) إلى المدينة، حسنة التصرف والتدبير، 

قالت: ولما توجه رسول اللَّه ( من مكة إلى المدينة -ومعه أبوبكر- حمل أبو بكر معه جميع ماله: خمسة آلاف أوستة آلاف،  


فأتانى جدى أبوقحافة، وقد ذهب بصره، فقال: إن هذا واللَّه قد فجعكم بمالِه مع نَفسه!  


فقلت: كلا يا أبتِ! قد ترك لنا خيرًا كثيرًا. 





 





فعمدتُ إلى أحجار فجعلتهن فى كوة فى البيت - كان أبو بكر يجعل ماله فيها - وغطيت على الأحجار بثوب،  


ثم جئتُ به، فأخذتُ بيده فوضعتُها على الثوب، فقلتُ: ترك لنا هذا ! فجعل يَجِدُ مسّ الحجارة من وراء الثوب. 


فقال: لا بأس، إن كان ترك لكم هذا، فقد أحسن،  


ففى هذا لكم بلاغ. قالت: لا والله ما ترك لنا شيئًا، لكن أردت أن أسكن الشيخ بذلك [أبو نعيم]. 






 




وكانت تثق فيما عند الله ورسوله، وترتاح إليه، فذات يوم بعثت إلى أختها عائشة -لما أصابها ورم فى رأسها ووجهها-: 

اذكرى وجعى لرسول اللَّه (، لعل اللَّه يشفيني. فذكرت عائشة لرسول اللَّه ( وجعَ أسماء، فانطلق رسول اللَّه  


( حتى دخل على أسماء، فوضع يده على وجهها ورأسها من فوق الثياب.  


وقال: "اللهم عافها من فحشه وأذاه" [ابن سعد].  






 






وكانت -رضى الله عنها- تؤثر رضا الله تعالى، 


وتجعل دونه كل رضا، فلما جاءتها أمها "قتيلة بنت عبد العزى" -وكانت مشركة- وقدَّمت لها هدايا،  

فرفضت أن تقبلها،  


وقالت: لا أقبلها حتى يأذن لى رسول اللَّه (، ولا تدخلى علي. فذكرت ذلك عائشةُ للنبى ( فأنزل اللَّه: 


(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب  


المقسطين)[الممتحنة: 8]. 







 





وكانت تقول ما تراه حقًا وما تتمناه صدقًا، مصرحة بذلك من غير إيماء ولا استحياء، فقد حدّث هشام بن عروة عن أبيه،  


قال: دخلت أنا وعبد اللَّه بن الزبير على أسماء -قبل قتل ابن الزبير بعشر ليالٍ، وأنها وَجِعَة-  


فقال عبد اللَّه: كيف تجدينك؟  


قالت: وجِعَة. 

قال: إن فى الموت لعافية. 

قالت: لعلك تشتهى موتي، فلذلك تتمناه، فلا تفعل. فالتفت إلى عبد اللَّه فضحكت،  


فقالت: واللَّه ما أشتهى أن أموت حتى يأتى على أحد طرفيك: إما أن تُقتل فأحتسبك، وإما أن تظفر فتقرَّ عينى عليك. 



وإياك أن تُعرضَ على خطة فلا توافق. فتقبلها كراهية الموت. [أبو نعيم وابن إسحاق]. 





 






وكانت باحثة عن الحق، فإذا وجدته كانت أسرع الناس عملاً به، ومرشدة غيرها إليه؛  


حرصًا على عموم النفع والخير، وتوضيحًا لما استشكل من الأمور، فقد دخل عليها عبد اللَّه -بعد أن خذله أنصاره  


مستيئسين من النصر على الحَجَّاج-  


فقال لها: يا أماه! ما ترين؟ قد خذلنى الناس، وخذلنى أهل بيتي!  


فقالت: لايلعَبنَّ بك صبيان بنى أمية. عِشْ كريمًا أو مِتْ كريمًا. فخرج فأسند ظهره إلى الكعبة ومعه نفر يسير، 



فجعل يقاتل -فى شجاعة- جيش الحجاج. 







 






ولما ناداه الحجاج ليقبل الأمان ويدخل فى طاعة أمير المؤمنين، دخل على أمه أسماء، 


فقال لها: إن هذا - يعنى الحجاج - قد أمَّنني.  


قالت : يا بني، لا ترضَ الدنية، فإن الموت لابد منه. قال: إنى أخاف أن يمثََّل بي، 


قالت: يا بنى ما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها.  


عندئذٍ خرج فقاتل قتالاً باسلاً حتى استُشهد! وأقبل عليه الحجاج فحز رأسه، ثم بعث بها إلى عبد الملك بن مروان،  


وصلبه منكسًا، وعظم الأمر على أمه أسماء - وكان قد ذهب بصرها -  


فخرجت إلى الحجاج مع بعض جواريها، فلما دخلت عليه 


قالت: أما آن لهذا الراكب أن ينزل -تقصد ابنها عبد الله-؟ فقال الحجاج: المنافق؟ 


فقالت: لا واللَّه ماكان منافقًا. سمعتُ رسول اللَّه ( يقول: "يخرج فى ثقيف كذاب ومُبير (قاتل).  


فأما الكذاب فقد رأيناه -تقصد المختار الثقفي- وأما المبُِير فأنت هو! [الطبراني]. 



ثم جاء كتاب عبد الملك بن مروان بإنزال ابنها من الخشبة ودفعه إلى أهله، فغسلتْه أمه أسماء وطَـيَّـبَـتْـهُ، ثم دفنتْه. 




 






وقد روت أسماء الكثير من الأحاديث، وروى عنها أبناؤها وأولادهم، فعن عبد اللَّه بن عروة بن الزبير، 


قال: قلتُ لجدتى أسماء: كيف كان أصحاب رسول اللَّه ( إذا سمعوا القرآن؟  


قالت: تَدْمعُ أعينهم، وتقشعر جلودهم، كما نعتهم اللَّه، 


قال: قلتُ: فإن ناسًا هاهنا إذا سمع أحدهم القرآن خر مغشيَّا عليه! فقالت: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم. 







 






امتد العمر بأسماء حتى بلغت مائة عام، وتُوفِيَت فى سنة 73 هجرية، ولم يسقط لها سن، ولم يُنكر لها عقل! 


رضى اللَّه عنها.  





 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Lun 13 Avr - 21:35 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

نسال الله ان نجد في نساء هذه الامة من يتاسى بما ذكرت من قصص اصبحنا نعدها من النادر وجودها الا من رحم الله 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
Admin
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 19 Oct 2007
Messages: 2 601
Localisation: o/z
Masculin
tamazirte: ikhoulane
Point(s): 8 388 606
Moyenne de points: 3 225,15

MessagePosté le: Mar 14 Avr - 20:03 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant






جزاك الله خيراعلئ هذا الكم الهائل من

المعلومات عن النساء الخالدات

الله اعطيك الصحة والعافية

_________________

ait toufaout


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur Skype
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Mer 15 Avr - 20:34 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

جــزاكِ الله خــير على مرورك وتـواصلك .

وأدام المـولى عليك رعـايته وهـداه 

_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
akhoullou
Modérateur
Modérateur

Hors ligne

Inscrit le: 11 Déc 2007
Messages: 1 907
Localisation: tiziya_ikhoullane
Masculin 兔 Lapin Taureau (20avr-20mai)
Point(s): 4 378
Moyenne de points: 2,30

MessagePosté le: Mer 15 Avr - 20:39 (2009)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات Répondre en citant

السلام عليكم  

فاطمة بنت الخطاب

أخت الفاروق

(فاطمة بنت الخطاب)


سُجل اسمها فى ذاكرة التاريخ ووعى الأمة من خلال إسلام أخيها "عمر بن الخطاب"،

ويكفيها فخرًا واعتزازًا أن دعوة الرسول ( بأن يعز الله الإسلام بأحد العمرين قد تحققت على يديها.

إنها أم جميل فاطمة بنت الخطاب أخت عمر -رضى الله عنهما- فيحكِى عمر بن الخطاب -

رضى اللَّه عنه- قصة إسلامه على يديها، فيقول

: خرجتُ بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام، فإذا بنعيم ابن عبد الله المخزومي،

فقلتُ له: أرَغِبْتَ عن دين آبائك إلى دين محمد؟

قال: قد فعل ذلك من هو أعظم عليكَ حقَّا مني.

فقلتُ: ومَنْ هو؟ قال: أختك فاطمة وخَتنُك (صهرك) زوجها، (سعيد بن زيد).


فانطلقتُ فوجدتُ الباب مغلقًا، وسمعتُ هَمْهَمَة، ولما فُتِح الباب - دخلتُ،

فقلتُ: ما هذا الذي أسمعُ؟

قالتْ فاطمة: ما سمعت شيئًا. فما زال الكلام بيننا حتى أخذتُ برأسها،

فقالتْ: قد كان ذلك على رغم أنفك، فاستحييتُ حين رأيت الدم.

وقلت: أرونى الكتاب الذي سمعتكم تقرءون آنفًا. فقالت: إنا نخشاك عليه،

فقلتُ: لا تخافى وحلفت بالآلهة لأردّنه -إذا قرأتُه- إليهم،

فقالت: إنه لا يمسهٍ إلا بالمطهرون، فاغتسلتُ،

فقرأتُ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم: (طه. ما أنزلنا علك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشي تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى الرحمن


على العرش استوى) [طه: 1-5].


فقلتُ: ما أحسنَ هذا الكلام وأكرمَه، فلما سمع منى خَبَّاب بن الأَرَتّ هذا الكلام خرج من مخبئه، حيث كان يُقْرِئها وزوجَها القرآن،

فلما سمعنى -أَطْرُق على الباب- خشى وتخفّى فيه،

فقال: يا عمر. إنى لأرجو اللَّه أن يكون قد خصَّك بدعوة نبيه، فإنِّى سمعتُه أمس وهو

يقول: "اللهم أيِّد الإسلام بأبى الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب" (وفى رواية: بأحد العُمَرَيْن) فاللهَ اللهَ يا عمر.

فقلتُ لخباب: دلنى على محمد؛ حتى آتيه فأُُسْلِم. فأخذنى إلى بيت الأرقـم بن أبى الأرقم (على الصفا)، حتى قلت أمـام رسـول اللَّه

(، حينئذ كَبَّر رسول اللَّه (، فكَبَّر الصحابة وهللوا، وأعلنوا فرحتهم. [أبو نعيم].

نشأت فاطمة فى بيت أبيها الخطاب بن نفيل المخزومى القُرشى صاحب الشرف والرفعة والفضائل العربية،

وأمها هي حنتمة بنت هاشم بن المغيرة.

كانت فاطمة بنت الخطاب صحابية جليلة لها السبق إلى الإسلام، هي وزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل

-أحد العشرة المبشرين بالجنة- حيث أسلما قبل دخول النبي ( دار الأرقم، وأنجبت له عبد الرحمن.

وقد كان لها دور مهم فى بداية الدعوة، فقد أعطتْ نموذجًا كريمًا للمرأة فى الكتمان والسرية حفاظًا على الإسلام وعلى رسـول الله

(، وضربْت -كذلك- مثالا فى الشجاعة.

يروى أن المشركين هاجموا المسلمين ذات يوم، وكان فيهم الرسول ( وأبو بكر، وضُرب أبو بكر ضربًا شديدًا، ثم حُمل إلى داره.

فلما أفاق سأل أمه "أم الخير": مافعل رسول اللَّه (؟ فقالت: واللَّه مالى علم بصاحبك !

فقال: اذهبى إلى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه.

فخرجَتْ حتى جاءت أمَّ جميل،

فقالتْ: إن أبا بكر يسألكِ عن محمد بن عبد اللَّه،

فقالت أم جميل: ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد اللَّه، وإن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك.

قالتْ: نعم. فمضتْ معها حتى وجدتْ أبا بكر صريعًا، فاقتربتْ أم جميل منه، وصاحت: واللَّه إن قومًا نالوا هذا منك، لأهل فسق وكفر،

وإنى لأرجو أن ينتقم اللَّه منهم.

قال: فما فعل رسول اللَّه (؟ قالت: هذه أمك تسمع،

قال: فلاشيء عليك منها.

قالت: سالم صالح. قال: أين هو؟

قالت: فى دار ابن الأرقم.

قال: فإن للَّه على لا أذوق طعامًا ولا أشرب شرابًا حتى آتى رسول اللَّه

(. فأمهلتاه حتى سكن الناس. ثم خرجتا به يتكئ عليهما؛ حتى أدخلتاه علـى رسـول الله

وقد روت -رضى اللَّه عنها- عن النبي ( عدة أحاديث.)
 


_________________
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 02:57 (2016)    Sujet du message: ملف كامل لنساء مسلمات

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ikholane Index du Forum -> Islamiates -> ISLAM Toutes les heures sont au format GMT
Aller à la page: <  1, 2, 3
Page 3 sur 3

 
Sauter vers:  

Portail | Index | creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB
Appalachia Theme © 2002 Droshi's Island
Traduction par : phpBB-fr.com
Designed & images by Kooky